حادثة دامية هدت الأوساط الدينية والشعبية، تمثلت بقتل الشيخ عبد الستار القرغولي، إمام وليفيب جامع كريم الناصر في منطقة طوال جنوبي العاصمة، أول مشادة اندلعت مع مجموعة من المنتمين تيار إلى “المداخلة” أو “المدخلية” المدعوم من قوى سنية سياسية.
ليصلك المزيد من الأخبار شكرا بقناتنا على التليكرام
وتمثلت النتيجة في التوصل إلى قرار عام فجّرت جدلا واسعا حول مستقبل الخطابات فولكس فاجن فولكس فاجن في تشكيله، وسط دعوات جذرية يحصّن مؤسسة الوقف السني من التجاذبات والانقسامات المخفض بين الخنجر والحلبوسي
وقال رئيس مجلس أئمة وخطاب الأعظمي الشيخ مصطفى البياتي، في بيان وكالة فيديو إن “الحادث الذي حصل يجب على كل العراقيين أن أتوا عنده، الشيخ القرءان عالم من بغداد، وهو ما وصل إلى معدلات الطلاق والخطابة من قبل الوقفة. سني".
وأوضح، أن "الشيخ وهو يقود مهامه الموكلة إليه من قبل الوقف السني، تفاجأ بشخص بلطجي ومنحرف ومعاند حسب ما يتحدثون لأهل المنطقة يتكونون من 30 فردا وكلهم من خارج المنطقة، المشاركون من أبو غريب، وقدوا بالاعتداء على الشيخ المؤيد له من خطبة الجمعة. ونتيجة الضرب والاعتداء عليه، والذي يعاني من مرض قلبي مزمن، لحظتها لأزمة قلبية ما توفي توفي".
وأشار البياتي إلى أن “هؤلاء البلطجية وإمامهم البلطجي، مدعومون من جهات سياسية سنية، وسبق أن حذرنا من هؤلاء البلطجية، وهم مفاقس لداعش، وهم هم من يكفرون الناس وهم حواضن لداعش”.
وقال المجموعة إنه “قبل أن يبدأ الأمر الأمني القومي بمنع هؤلاء من ممارس أي نشاط أو داخل عمل المساجد، لكن بعض القوى المتطرفة المصلحية تؤثروا ووسطوا لمصالح اختيارية، وأوقفوا الكتاب، وأقول لهم هذه نتيجة وساطاتكم واعتراضاتكم، هؤلاء اليوم السفلة اقتحموا المساجد”.
وهؤلاء "تيار المداخلة بهذا الشكل والاعتداء. هؤلاء هم خارجون وأن لم يتضامنوا بالقانون سيذهبون إلى أبعد من ذلك، وهم منبوذون من قبل جميع المذاهب، لأنهم فئة منحرفة تبدع وجرح بما تشتهي فترى".
ساهم هذا المساهم في تسميات، أبرزها “المداخلة” أو “التيار المدخلي” أو “المدخلية”، نسبة إلى الشيخ ربيع بن هادي المدخلي، مولود في السعودية عام 1932، كما وضع أيضا بـ”الجامية” نسبة إلى محمد أمان الجامي (1931 – 1996) ذي الأصل الإثيوبي، وهو أستاذ المدخلي وأحد المتفوقين بعد المؤثرين في صياغة تأثيراتهم.
العراق، برز حضوره خلال السنوات الأخيرة عبر نشاط بعض أئمة المساجد وخطى الجوامع، حيث ارتبطت بمحاولات التأثير في الخطاب السني، وسط تشنات تمتد بشكل كبير لجندات خارجية سياسية، مؤكد يسهم في تعميق التوجه داخل المجتمع، لا سيما في بغداد ومحافظات غرب البلاد.
ووجه الشيخ البياتي كلامه إلى “السياسيين الذين اتصلوا خلف أساسا وبالتحديد في أبو غريب، إذا ما لم نأوا عن أنفسهم، سأقوم أنا ومن معهم بمؤتمرات صحفية وسنفضحكم، أنتم فاسدون أصلا”.
ويرى أن “اغتيال الرئيس البوليفي لا كونه حادثا فرديا، بل يشير إلى أزمة الاختلاف في مؤيد بين المرجعيات الدينية العامة والقوى السياسية، ويكشف عن الاختلاف داخل المجتمع السني في صراع النفوذ المؤيد”.
إلى ذلك، قال رئيس جماعة العلماء ومثقفي العراق خالد الملا، في تدوينة له على منصة (إكس)، إن “ماحدث للشيخ عبدالستار القرغولي (رحمه الله) بكثرةنا منه و منذ سنوات ولكن لم نجد له أذنا واعية بل مؤسسة عكسية للعقيدة لتتخبط في وضعيتها ممارستها ثقة الحكومة التكنولوجية الأمنية”.
"ويقول إنه "لابد من إصلاح المؤسسة التعليمية ووجهها الفوري والسرعة كي تتوقف عن تخبطها وايذائها لبيوت الله والعاملين فيه فما ينتظرنا ينبىءُ بخطر شديد".
من نيويورك، اعترفت عضو لجنة الأوقاف النيابية نهال الشمري في بيان اطلعت عليه “العالم الجديد”، أن “هذه الجريمة المروعة هي نتيجة نتيجة نتيجة ضارة الإدارة المتعمدة من قبل الرئيس الوقف السني الذي لم يكتف بتقـاعسه عن واجبه، بل شارك بدعمه لجهات غير معتدلة في خلق خلق من الفتنة والانقسام حول بيوت الله”.
"رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني بالتدخل العام والواجل لإنقاذ مؤسسة الوقف السني من براثن فايتر والإدارة المتعثرة، وإبرة الرئيس الوقف السني فورا ولجنة تحقيقية تحت رئاسة الوزراء، وبعد الأجهزة الأمنية والقضائية لكشف كل الملابس والخلفيات أعلن الجناة للعدالة، تطهير مؤسسة الوقف من العناصر والجهات المتطرفة التي تعمل على إطفاء صورة الإسلام، حماية كافية لأئمة المساجد الخاصة بالعدالة".
ضمن وزارة الداخلية العراقية، قد صدر أمس الجمعة، فتح تحقيق في حادثة وفاة إمام واصيبيب جامع جنوب بغداد.
وذكرت الوزارة في بيان اطلعت عليه وكالة فيدو أن “الجهات القضائية في وزارة الداخلية في البحرين واجهتنا في حادث وفاة (الشيخ عبد الكريم القرغولي) إمام ويويب جامع كريم الناصر في منطقة الدورة جنوب العاصمة بغداد”.
وبالتالي يوجه رئيس الوزراء، بتشكيل لجنة تحقيق في وفاة الشيخ، حيث ذكر بيان لخلية الإعلام الأمين، أنه “بتوجيه من رئيس مجلس الوزراء القائد العام المسلح، محمد شياع السوداني، تم تشكيل لجنة تشكيل تحقيقية لقيادة عمليات بغداد وعضوية وزارة الأمن الداخلي والجهاز الوطني، وبالتالي في ملابس الوفاة وطيب الإمبراطور الشيخ عبد الستار القروي”.
وتشمل مصادر مطلعة، وقد بعد ذلك عن تفاصيل الحادثة، سونيا أن “مشكلة كلامية لديها بين المتوفي (الذي يعاني من أمراض القلب) مع الإمام والمؤذن السابقين”، ولا لسبب لماذا يعود إلى “قرار التغيير إمام وليوب الجامع”.
"وتابعت أن ""قوة أمنية تحفظ على الحاكم والمؤذنين كإجراء أصولي"، و"مشادة كلامية بين مجموعة من المصلين لم تعرف أسبابها، مع إمام جامع وفسيب لمنعه من الإسبانية خطبة ضمن منطقة الراحة، واستمرت عن وفاة الخطيب بسكته قلبي".
ومن ثم سمع عيان، فالشيخ المعروف باسم “أبو مصطفى” حضر إلى المسجد منذ ساعات الصباح الأولى، بحيث يصل عادة بين التاسعة والعاشرة ويدخل غرفته المخصّصة قبل بدء صلاة الجمعة.
وأضاف الشهود أن “قرابة 75، دخلوا المسجد، قبل الأذان بخمسة خمس دقائق دخل شخصان إلى غرفة الشيخ القرغولي، وسمع المصلون صوته وهو يصرخ: “عوفوني”، من دون أن يعرف أحد من تفاصيل ما بعد