العدو أراد من خلال عدوانه سحق المقاومة فواجهته بمعركة أولي البأس.
عشنا أياماً وأسابيع لمدة 64 يوماً بالتضحيات والآلام والشهداء والجرحى بصبر وثبات وتوكل على الله.
3 عوامل أساسية لها علاقة بنصر الله لنا في هذه المعركة أولها وجود المقاومين الاستشهاديين في الميدان وصمودهم.
العامل الثاني هو دماء الشهداء وعلى رأسهم سماحة السيد نصر الله التي أعطت زخماً للمجاهدين من أجل الاستمرار.
استعادة بنية القيادة والسيطرة في الحزب كانت عاملاً مهماً في الانتصار.
العامل الثالث هو استعادة المقاومة بنية السيطرة التي ساعدت على إدارة معركة "أولي البأس" بشكل متناسب.
الصمود الأسطوري للمجاهدين أذهل العالم فهم كانوا على الحافة الأمامية ببسالة وشجاعة.
انتصرنا لأن العدو لم يحقق أهدافه وهذه هزيمة له.
مقاومتنا باقية ومستمرة وستتألق أكثر.
وافقنا على اتفاق إيقاف العدوان الذي يشكل آلية تنفيذية للقرار 1701 وهو ليس اتفاقاً جديداً وليس قائماً بذاته.
القرار 1701 ينص على انسحاب إسرائيل ويمنع وجود المسلحين جنوب الليطاني.
القرارات ذات الصلة الواردة في القرار 1701 لها آلياتها ومنها استعادة الحدود خلال الفترة الزمنية المحددة.
إسرائيل ارتكبت أكثر من 60 خرقاً لاتفاق وقف إطلاق النار والحكومة مسؤولة عن متابعة ذلك.
الدولة مسؤولة عن متابعة الخروقات الإسرائيلية والمقاومة تعطي الفرصة لإنجاح اتفاق وقف إطلاق النار.
لا علاقة لإسرائيل بعلاقتنا بالداخل وبالجيش.
حزب الله قوي لأنه مع حق الفلسطينيين واللبنانيين في تحرير أرضهم.
سنقيّم ما مررنا به من أزمات وحرب ونستفيد من الدروس عبر التطوير والتحسين بكل المجالات.
شكرًا لمن استضاف النازحين وللجهات المختلفة التي دعمت سواء كانت على مستوى حكومي ومدني وشكرًا للدول التي ساعدت وقدمت.
العدوان على سوريا ترعاه أمريكا وإسرائيل.
الجماعات التكفيرية في سوريا كانت أدوات لإسرائيل وأمريكا.
سنكون في حزب الله إلى جانب سوريا لإحباط هذا العدوان.
نحن أمام مشروع توسعي إسرائيلي خطير وأدعوكم إلى دعم المقاومة في مواجهة إسرائيل.
الجماعات التكفيرية تريد نقل سوريا من الموقع المقاوم إلى موقع يخدم العدو الإسرائيلي.