اليوم العالمي للغة العربية، الذي يُحتفل به في 18 كانون الأول (ديسمبر) من كل عام، هو فرصة لتسليط الضوء على أهمية اللغة العربية وحمايتها من التحديات التي تواجهها في العصر الحديث.
اتخذت الجمعية العامة للأمم المتحدة القرار في 1973، بإدخال اللغة العربية ضمن اللغات الرسمية ولغات العمل في الأمم المتحدة، كان خطوة كبيرة نحو تعزيز مكانتها العالمية.
مع تقدم العولمة وانتشار الإنكليزية بشكل متزايد في مجالات الأعمال والاقتصاد، تجد اللغة العربية نفسها في مواجهة تحديات كبيرة، حيث تهيمن الألفاظ الإنكليزية على العديد من المجالات، خاصة في التكنولوجيا.
هذا الانتشار الواسع للإنكليزية في المعارض والمؤتمرات الدولية قد يؤثر على استخدام اللغة العربية في مجالات مهمة مثل الاقتصاد والتكنولوجيا.
لكن رغم هذه التحديات، تظل اللغة العربية رمزاً للهوية الثقافية والحضارية للعالم العربي.
يمكننا الحفاظ على مكانتها من خلال تعزيز استخدامها في المؤسسات الدولية والتعليم الأكاديمي، والعمل على توعية الأجيال القادمة بأهمية اللغة العربية في سياقها الحضاري والثقافي.