أعلنت وزارة الدفاع الإيرانية ،اليوم السبت، عن تحقيق قفزة نوعية في قدراتها الدفاعية، حيث باتت تنتج أكثر من 900 منظومة دفاعية وتسليحية متنوعة.
جاء ذلك على لسان المتحدث الرسمي باسم الوزارة، العميد رضا طلائي نيك، خلال مراسم إحياء الذكرى السنوية لتحرير مدينة قصر شيرين الحدودية.
وأكد العميد طلائي نيك، الذي يشغل منصب مساعد وزير الدفاع، أن "الجمهورية الإسلامية وصلت اليوم إلى مستوى متقدم من القدرات الدفاعية بفضل جهود المتخصصين في الصناعات الدفاعية."
وفي سياق كلمته، شدد العميد على أهمية الذكرى السنوية لتحرير قصر شيرين، قائلاً: "يوم قصر شيرين يحمل رسالة واضحة، مفادها أن الهوية، والأمن، والتنمية، والمعيشة مترابطة، وتشكل ركائز سعادتنا في الدنيا والآخرة."
وقد رحب المسؤول الإيراني بالضيوف العراقيين الذين حضروا الفعالية، مؤكداً أن "حضورهم اليوم يحمل رسالة مفادها أن الحرب التي اندلعت ذات يوم بين البلدين كانت نتيجة تدخلات خارجية هدفت لتحقيق مصالحها وأجّجت العداء بين الشعبين."
وفي معرض حديثه عن التطورات الدفاعية، لفت العميد طلائي نيك إلى أن "القوات المسلحة الإيرانية باتت تمتلك أحدث المعدات الدفاعية والطائرات المسيّرة المتطورة"، مشيرًا إلى أن "إيران لم تكن تملك قبل الثورة سوى 31 قطعة من المعدات الدفاعية البسيطة."
وأرجع هذا التقدم الكبير إلى "دعم الشباب والعقول النابغة في الجامعات الإيرانية"، موضحًا أن "إيران حققت قفزة علمية على المستوى العالمي، وتقدمت 40 مرتبة لتصل إلى المرتبة 16 عالميًا"، مع التأكيد على ضرورة مواصلة العمل في المجالات الأخرى.
وفي ختام تصريحاته، تطرق مساعد وزير الدفاع إلى مطالب أهالي قصر شيرين، والتي شملت "إزالة الألغام المتبقية، ودعم الزراعة والتجارة الحدودية"، مؤكدًا أن "الحكومة تأخذ هذه المطالب على محمل الجد وستوليها العناية اللازمة."