في وقت تمارس فيه واشنطن ضغوطا لمنع تمرير القانون. خلا جدول الأعمال الخاص بـ3 جلسات مرتقبة لمجلس النواب العراقي خلال الأيام المقبلة، من ذكر مشروع قانون "الحشد الشعبي"، وفق ما أعلنت الدائرة الإعلامية لمجلس النواب العراقي.
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليكرام.
وأظهر جدول جلسات البرلمان الذي نشرته الدائرة الإعلامية للبرلمان العراقي، أن جدول الجلسة الخامسة والسادسة والسابعة لكل من أيام الاثنين والثلاثاء والأربعاء للدورة الانتخابية الخامسة للسنة التشريعية الرابعة، الفصل التشريعي الثاني، يتضمن التصويت على مقترح قانون التعديل الأول لقانون وزارة التربية، ومناقشة قوانين مثل قانون كلية طيران الجيش، وتنظيم حقوق الأقليات، بالإضافة إلى التصويت على تعديلات تخص قوانين السجناء السياسيين والطاقة المتجددة وغيرها.
ويأتي ذلك في وقت يتزايد فيه الخلاف حول قانون "الحشد الشعبي"، الذي تسعى بعض الأحزاب "الشيعية"، وممثلو فصائل الحشد في البرلمان لإقراره، في وقت تمارس فيه واشنطن ضغوطا لمنع تمرير القانون.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، مايكل ميتشل، إنه من المرجّح فرض عقوبات اقتصادية أميركية على العراق، في حال إقرار قانون "الحشد الشعبي"، في إطار حملة "الضغط الأقصى على إيران .
وأضاف ميتشل أن "الرئيس الأميركي دونالد ترامب لن يتردّد في اتخاذ موقف أكثر صرامة في ما يتعلّق بالعقوبات الاقتصادية ضدّ أي كيان أو دولة لديها علاقات خارجة عن القانون مع إيران".
يوم الأربعاء الماضي، حذر رئيس "الحشد الشعبي" فالح الفياض من أن أي خطوات لحلّ الحشد ستُعتبر "انتحاراً"، مشيراً إلى أن "الحشد الشعبي قوة عراقية ولا علاقة له بالحرس الثوري".
وأضاف فياض أن "الجدل السياسي بشأن قانون الحشد لا يتعلق بجوهر القانون (..) البعض ركّز على شخص رئيس الهيئة.. والحشد الشعبي مكتمل الأهلية القانونية في أوقت الحالي، ولا صحة لوجود شبه بين قانون الحشد وهيكلة الحرس الثوري الإيراني"، نافياً أن يكون "له أي دور خارجي أو عداء مع أي جهة".
ولفت إلى أن تنظيم الوضع يقطع الطريق أمام العابثين، وأن قانون الحشد يعزز الفصل بين الهيئة والفصائل، والحشد الشعبي مستعد للدفاع عن السفارات إذا كُلّف بذلك"، موضحاً أن "المتدين بالحشد الشعبي يعتقد شرعاً بطاعة القائد العام (رئيس الوزراء)"، كذلك فإن "الحشد الشعبي وُجد من أجل حماية الدولة، ويتمتع بانضباط عال، والبعض يتمنى ألا يرى الحشد الشعبي في المستقبل".