شهد شارع الروان، أحد أبرز الشوارع التجارية في محافظة النجف الأشرف، خلال الأيام التي سبقت الرابع عشر من شباط، نصب مواكب حسينية من دون مناسبة معلنة، في خطوة تهدف إلى حماية قدسية المدينة ورفض العادات الدخيلة، وسط استعداد المحال التجارية للاحتفال بما يُعرف بـ"عيد الحب".
وقال أبو مرتضى، إن الخطوة "ليست موجهة ضد أحد"، وإنما تهدف إلى "التذكير بهوية المدينة الدينية وقيمها"، مضيفاً أن "الحب لا يُختصر بيوم واحد، وهناك مفهوم أعمق يرتبط بالقيم الدينية والأخلاقية. من يريد أن يحتفل فليحتفل، ونحن لا نجبر أحداً، بل نعبّر عن قناعتنا بشكل سلمي".
وأشار إلى أن نشاط المواكب يقتصر على نصب السرادق وتوزيع الماء وبعض الكتيبات، من دون تعطيل حركة المارة أو التأثير على عمل أصحاب المحال.
في المقابل، أوضح حسين كريم، وهو أحد منظمي المواكب، أن وجودها في هذا التوقيت "أمر طبيعي في مدينة مثل النجف"، مبيناً أن "الفضاء العام يتسع للجميع، وما دام لا يوجد تجاوز أو فرض رأي، فلا مشكلة في ذلك".