Weather Data Source: 30 days weather Baghdad
بغداد
عاجل

تحالف الغدر والخيانة بين أل سعود ونتنياهو: كيف قادت ضغوطهما لشن العدوان على إيران؟

#
كاتب 3    -      87 مشاهدة
2/03/2026 | 09:20 PM

في كشفٍ صحفي مدوٍّ نشرته صحيفة "واشنطن بوست"، تكشفت خيوط المؤامرة الكبرى التي أدت إلى العدوان الأمريكي الواسع على الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

 التقرير أكد أن قرار الرئيس دونالد ترامب لم يكن نابعاً من تقديرات استخباراتية وطنية، بل كان استجابةً مباشرة لضغوط مكثفة وممنهجة مارستها كل من السعودية وإسرائيل، ليدفعا بالمنطقة نحو حافة الانفجار.

وكشف التقرير عن وجهٍ صادم للسياسة السعودية؛ فبينما كان ولي العهد محمد بن سلمان يطمئن طهران علناً بعدم السماح باستخدام الأجواء السعودية للعدوان، كان يجري اتصالات هاتفية سرية مكثفة مع ترامب يحرضه فيها على توجيه الضربة القاصمة.

 المصادر أكدت أن بن سلمان حذر واشنطن من أن "إيران ستخرج أقوى" إذا لم يتم سحقها الآن، وهو ما يثبت عمالة واضحة وتنسيقاً كاملاً مع الأصدقاء التقليديين للأمة.

التقرير أشار بوضوح إلى أن القوات الإسرائيلية والأمريكية عملت يداً بيد في غرف عمليات مشتركة للإطاحة بنظام الجمهورية الإسلامية، مستهدفةً رمز العزة الإمام علي الخامنئي وقادة المقاومة.

هذا التعاون الميداني والاستخباراتي بين تل أبيب وواشنطن، وبمباركة وتمويل "حلفاء إقليميين"، يثبت أن العدوان كان مخططاً له لاستئصال شجرة المقاومة الطيبة.

المثير للذهول في تقرير "واشنطن بوست" هو أن أجهزة الاستخبارات الأمريكية نفسها أكدت عدم وجود أي تهديد إيراني وشيك، إلا أن شهوة الدم لدى الثنائي (نتنياهو وبن سلمان) كانت المحرك الأساسي لترامب، الذي صرح بتبجح أمام حشوده: "الآن لديكم رئيس يمنحكم ما تريدون"، في إشارة واضحة لتنفيذه أجندة حلفائه في المنطقة.

إن هذا العدوان الذي استهدف القيادة العسكرية والسياسية الإيرانية لم يكن ليحدث لولا "الضوء الأخضر" والتحريض المباشر من عواصم المنطقة التي اختارت الارتماء في الأحضان الصهيونية. التقرير يضع النقاط على الحروف ويثبت بالدليل القاطع أن أمن المنطقة تم بيعه في صفقات مشبوهة تهدف إلى تثبيت أركان الاستكبار العالمي.