Weather Data Source: 30 days weather Baghdad
بغداد
عاجل

الترميم تحت النار: كيف استعادت صواريخ الجنوب اللبناني زخمها بضربة الـ 100 القاتلة؟

#
كاتب 3    -      101 مشاهدة
13/03/2026 | 10:53 PM

في الوقت الذي سارعت فيه ماكينات الإعلام العبرية وأدواتها الإقليمية للترويج لفرضية انكسار القوة الصاروخية وتفكك ترسانة المقاومة، جاءت صلية الـ 100 صاروخ الأخيرة لتشكل صدمة استراتيجية للمراقبين.

وقال مختصون لوكالة فيديو الإخبارية إن ما يشهده الميدان اليوم ليس مجرد استمرار للمواجهة، بل هو "معجزة لوجستية" تتمثل في السرعة الفائقة لترميم القدرات، وإعادة بناء منصات الإطلاق، وتحديث بنك الأهداف في زمن قياسي، رغم التحليق المكثف للطيران المسير والحصار الخانق.


ديناميكية التعافي: كيف عادت المنظومة للعمل بكفاءة؟
يكمن السر في "اللا مركزية الميدانية"؛ حيث لا تعتمد المقاومة على قيادة مركزية واحدة لإدارة النيران، بل على وحدات تقنية مستقلة قادرة على تصنيع وتجميع وتجهيز الصواريخ داخل ورش سرية منتشرة في القرى والأودية.

هذه القدرة على "التوليد الذاتي" للقوة تعني أن ضرب مخزن هنا أو منصة هناك لا يعني شلّ الحركة، بل يتم تعويض الفقد في غضون ساعات بفضل سلاسل إمداد تحت أرضية معقدة ومؤمنة تماماً.


كسر معادلة "الذراع الطويلة" للعدو
لقد أثبتت الضربات الأخيرة أن الحزب نجح في تطوير آليات إطلاق "خاطفة" تتجاوز سرعة الرصد والاعتراض.

ويؤكد مصدر مختص أن هذا التطور المذهل في سرعة رد الفعل وتكثيف النيران يؤكد أن الترسانة لم تكن مجرد مخزون ساكن، بل هي منظومة حية تتطور تحت النار. وبينما كانت الحكومة العميلة والعدو يراهنون على استنزاف النفس الطويل، جاء الرد الصاروخي ليعلن أن مخزون المفاجآت لا يزال في بداياته، وأن القدرة على توجيه ضربات ساحقة باتت أسرع وأقوى من أي وقت مضى.