Weather Data Source: 30 days weather Baghdad
بغداد
عاجل

خبير أمني: قدراتنا تقليدية لكن قادرة على ردع أي اعتداء

#
كاتب 3    -      98 مشاهدة
25/03/2026 | 11:34 PM

أكد الخبير الامني، امير الساعدي، اليوم الأربعاء، أن القدرات المتوفرة لدى العراق ما تزال تقليدية، إلا أنها قادرة على المساهمة في ردع أي عدوان محتمل، مشدداً على ضرورة توظيف الإمكانات المتاحة بشكل فاعل لتعزيز الموقف الدفاعي للبلاد.

وقال الساعدي، في حديث صحفي اطلعت عليه "وكالة فيديو الإخبارية"، إن "القوات العسكرية العراقية ما تزال في طور البناء، فيما تبقى أدوات الرد ضعيفة حتى الآن"، مشيرا إلى أن "الولايات المتحدة ملزمة أمام العراق باتفاقية أمنية تهدف إلى تعزيز أمنه واستقراره، بما ينعكس على أمن المنطقة".

وأضاف، أن "العراق يمتلك بعض الإمكانات والقدرات، لكنها ما تزال تقليدية ولا ترقى إلى مستوى مواجهة الاستهدافات الأميركية والإسرائيلية"، لافتاً إلى أن "منظومات الدفاع الجوي الحالية غير قادرة على التصدي للطائرات الحربية، في وقت تشهد فيه سماء العراق خروقات متكررة من الطيران الحربي الأميركي والإسرائيلي".

وشدد الساعدي، على "ضرورة توجيه خطاب صلب إلى السفارة الأميركية للتأكيد على سيادة العراق"، داعياً إلى "استخدام الإمكانات المتاحة لرد أي عدوان أو استهداف يطال مقار القوات الأمنية والحشد الشعبي".

وبين أن "الطائرة التي استهدفت مستوصف الحبانية كانت تحلق على ارتفاع منخفض جداً ما يعكس غياب الردع"، مؤكداً "أهمية مخاطبة الولايات المتحدة بشأن هذا الاعتداء وتحريك المواثيق الدولية عبر ورقة سياسية ضاغطة".

وتابع الساعدي، أن "هناك اتفاقاً أمنياً بين العراق وإيران يتضمن بند التعاضد الأمني والذي يتيح استخدام الدفاعات الجوية من داخل إيران، لكنه يبقى مرهوناً بطلب رسمي من الحكومة العراقية، وقد يشكل عامل ردع في حال تفعيله".

وأشار إلى أن "أي عملية إنزال عسكري يجب أن تسبقها عمليات تمهيد ناري، سواء عبر القصف المدفعي أو الصاروخي أو الجوي، مؤكداً أنه في حال حصول مثل هذا السيناريو، فإن القوات المهاجمة ستواجه خسائر كبيرة، وقد لا تتمكن من تثبيت وجودها على الأرض".

واكد الساعدي، أن "هناك استعدادات إيرانية لمفاجآت ميدانية لم تؤخذ بالحسبان من قبل الجانب الأميركي"، مبيناً أن "أي عملية إنزال تبقى صعبة التنفيذ وقد تكون في إطار الضغط أو المناورة السياسية أكثر من كونها خياراً عسكرياً واقعياً".