Weather Data Source: 30 days weather Baghdad
بغداد
عاجل

سياسي إيراني: مضيق هرمز سيبقى مغلقاً أمام أمريكا وإسرائيل ومفتوحاً لبقية العالم

#
كاتب 3    -      85 مشاهدة
12/04/2026 | 08:39 PM

رجح المحلل السياسي الإيراني سعيد الشاوردي، اليوم الأحد، سيناريوهات عدة بعد فشل المفاوضات بين ايران وأمريكا التي استضافتها العاصمة الباكستانية إسلام آباد أمس.

وقال الشاوردي في حديث صحفي اطلعت عليه "وكالة فيديو الإخبارية"، إن "المعطيات بعد فشل المفاوضات تشير إلى عدة سيناريوهات، أولها بقاء احتمال عقد جولة جديدة من المفاوضات قائماً، أو استئناف ما يوصف بالعدوان من قبل الولايات المتحدة على إيران، فيما قد يكون السيناريو الأقرب استمرار الوضع كما هو عليه، أي وقف إطلاق نار دون تمديد بعد انتهاء مدة الأسبوعين.

وأضاف، أنه "رغم وجود احتمال لعودة المفاوضات، إلا أنه من غير المتوقع التوصل إلى حلول"، مرجعاً ذلك إلى ما وصفه بتعنت من جانب الولايات المتحدة نتيجة انجرار الرئيس دونالد ترامب وراء بنيامين نتنياهو وتأثره بإملاءاته،" مشيراً إلى أن "الولايات المتحدة، وفق رأيه، لا تفكر حالياً بمصالح شعبها بقدر تركيزها على مصالح نتنياهو، وهو ما يعد أحد أبرز العوائق التي حالت دون نجاح المفاوضات التي جرت في إسلام آباد".

وأشار الشاوردي إلى أنه "إذا عادت المفاوضات وتمكن الطرفان من التوصل إلى اتفاق، فسيكون ذلك الخيار الأفضل لكلا البلدين"، لما قد يسهم به في إنهاء الحرب وخفض التوترات في المنطقة، وهو ما يصب في مصلحة كل من الولايات المتحدة وإيران.

وأوضح أن "تحقيق ذلك يتطلب تحرر ترامب من تأثير نتنياهو"، وأن "يتحلى بالشجاعة للاعتراف بعدم قدرة الولايات المتحدة، بسياساتها وقوتها، على إجبار إيران على الاستسلام".

وشدد الشاوردي على أن "الولايات المتحدة غير قادرة على فتح المضيق"، مبيناً أنه لو كانت قادرة على ذلك لما لجأت إلى خيار التفاوض، مضيفاً أن لجوءها إلى التفاوض مع إيران ودعوتها لفتح مضيق هرمز يُفسر، وفق رأيه، على أنه دليل على عدم قدرتها على فتحه بالقوة.

وبناءً على ذلك، أكد أن "مضيق هرمز سيبقى مغلقاً أمام الولايات المتحدة وإسرائيل"، ومفتوحاً أمام بقية دول العالم التي لا تهدد أمن إيران ومصالحها، ولا تستخدم المضيق كمنطلق لأعمال عسكرية ضدها، مشيراً إلى أن حركة التجارة والصادرات، بما في ذلك تدفق النفط من الخليج والعراق، ستستمر عبر المضيق في هذه الحالة.

وأكد المحلل السياسي الإيراني أن "إيران لا تسعى لفرض هيمنة على المضيق"، لكنها في الوقت نفسه لن تسمح للولايات المتحدة باستخدامه كممر لإمداد قواعدها العسكرية في دول الخليج بالأسلحة التي قد تُستخدم لاحقاً ضدها، مضيفاً أن المضيق يعد، وفق رؤيته، ملكاً لإيران ولجيرانها العرب.