كشفت الأجهزة الأمنية اليمنية، اليوم
الثلاثاء، عن سلسلة من الأساليب والآليات التي يعتمدها العدو الإسرائيلي لاستدراج
المواطنين وتجنيدهم لجمع معلومات استخباراتية، محذرة من تصاعد النشاط الرقمي في
هذا الإطار.
وقالت الأجهزة الأمنية في بيان لها،
اطلعت عليه "وكالة فيديو الإخبارية"، إن محاولات التجنيد اعتمدت عدة أساليب، أبرزها الإغراءات المالية عبر الإعلانات الممولة على الإنترنت، واستدراج الباحثين عن وظائف عبر شركات وهمية تُخضع المستهدفين لاختبارات قبول تتدرج حتى طلب معلومات أمنية وعسكرية.
كما أشار البيان إلى استخدام "الإسقاط الأخلاقي" وسيلةً للضغط والابتزاز، فضلاً عن تواصل ضباط مخابرات إسرائيليين بشكل مباشر أو عبر وسطاء عرب وأجانب لجمع بيانات حساسة.
وفيما يتعلق بآليات جمع المعلومات، كشف الأمن اليمني عن استخدام العدو للاستبيانات والمسوحات الميدانية عبر تطبيقات ربحية، وإجراء مقابلات تحت غطاء منظمات ووسائل إعلام عالمية لجمع تفاصيل عن المنشآت الطبية والاقتصادية والعسكرية.
كما لفت البيان إلى دور "المؤثرين" على منصات التواصل الاجتماعي المجيدين للهجة اليمنية في بناء علاقات تهدف للوصول إلى معلومات عن مواقع وسكن القيادات الوطنية.
وأكدت الأجهزة الأمنية استمرار عمليات تعقب العناصر المتبقية، مشيدة بوعي المواطنين الذي ساهم في إفشال العديد من عمليات التجنيد في مراحلها الأولى.