Weather Data Source: 30 days weather Baghdad
بغداد
عاجل

ماذا كتب الشهيد لاريجاني لزوجته قبل رحيله بأيام؟.. تفاصيل رسالة الوفاء والوصية الأخيرة

#
كاتب 3    -      142 مشاهدة
19/04/2026 | 12:03 AM

أكد الشهيد الدكتور علي لاريجاني في رسالة وجهها إلى زوجته فريدة قبل استشهاده بأيام، ونُشرت على صفحته الرسمية اليوم، اعتزازه بعطائها وحسن تدبيرها في إدارة الأسرة وتضحياتها وصبرها المضاعف من أجل مصلحة الأمة.

وقال لاريجاني في نص الرسالة التي اطلعت عليها "وكالة فيديو الإخبارية": "أهنئكِ بمناسبة الأيام المباركة لولادة سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء (عليها السلام)، وإن لساني قاصر عن التعبير عن كل هذا العطاء، فأنا على يقين بأنني لن أستطيع يوماً أن أوفي حق جهودكِ، وأرجو من فضل الله أن يجبر هو في حسابه ما قصرتُ فيه".

وأضاف لاريجاني واصفاً معاناتهم خلال عقود: "في هذه الأربعين سنة ونيف التي مرت منذ الثورة الإسلامية، نادراً ما وجدنا يوماً أتاح لنا فيه العمل التنفيذي فرصة حياة طبيعية، لا سيما في هذه الأيام التي أشعل فيها الكيان الصهيوني والولايات المتحدة حرباً قاسية"، معبراً عن فخره بزوجته "العالمة المهذبة العفيفة"، وموصياً إياها بضرورة تفقد زوجات وأبناء الشهداء ومتابعة احتياجاتهم وتبليغهم سلامه.

أدناه نص الرسالة:-

رسالة الشــيد الدكتور علي لاريجاني إلى زوجته، قبل استـ♡ـهاده بأيام ، والتي نُشرت على صفحته الرسمية اليوم:
إلى زوجتي، فريدة العزيزة ..
أهنّئكِ بمناسبة الأيام المباركة لولادة سيدة نساء العالمين، فاطمة الزهراء (عليها السلام).
ماذا عساني أن أقول؟ إنّ لساني قاصر عن التعبير عن كلّ هذا العطاء، وحسن التدبير في إدارة الأسرة، وما قدّمتِه من تضحيات وصبر مضاعف من أجل مصلحة الأمة.
أنا على يقين بأنني لن أستطيع يومًا أن أوفّي حقّ جهودكِ، وأرجو من فضل الله أن يجبر هو في حسابه ما قصّرتُ فيه.
في هذه الأربعين سنة ونيّف التي مرّت منذ الثورة الإسلامية، نادرًا ما وجدنا يومًا أتاح لنا فيه العمل التنفيذي في الدولة فرصة حياة طبيعية. لا سيّما في هذه الأيام التي أشعل فيها الكيـ ـان الصـ♡ـيوني والولايات المتحدة حـ ـربًا قاسية. لقد زادت المخاوف عليكِ، وابتعادي عن الأسرة صعّب الأمور أكثر، لكنّ صبركِ، وحلمكِ، وبُعد نظركِ، جعلت كلّ هذه المصاعب أهون
أنا ممتنّ لكلّ هذا العطاء، والتدبير، وحسن المعاشرة
إنّ لكِ مكانًا في قلبي، وتعلمي أن منزلتكِ عندي لا نظير لها، وأفخر دائمًا بأن لي زوجةً عالمة، مهذّبة، عفيفة، ومتسامحة. أحمد الله تعالى الذي منحني هذا الجوهر المضيء ظاهرًا وباطنًا. أنا وأبنائي جميعًا نقبّل يدكِ المليئة بالمحبّة، ونضعها على أعيننا.
ومن الجيّد أن تتفقّدي، متى ما سنحت لكِ الفرصة، زوجات الشـ♡ـداء وأبناءهم، لا سيّما في هذه الحـ ـرب وتبلّغيهم سلامي ، وإن كانت لديهم أيّ حاجة فتابعيها من أجلي
المخلص لك ،
علي لاريجاني.