كشفت وزارة الداخلية، اليوم الاثنين، عن إحصائيات مرعبة وحصيلة غير مسبوقة لجهودها في مكافحة آفة المخدرات خلال الربع الأول من العام الجاري، مؤكدةً فرض سيطرتها الميدانية عبر عمليات نوعية تجاوزت الحدود الجغرافية للعراق.
وقال رئيس دائرة العلاقات والإعلام في الوزارة اللواء مقداد ميري،خلال مؤتمر صحفي حضره مراسل "وكالة فيديو الإخبارية"، انه "تمكنت أجهزتها الأمنية من ضبط طن و307 كيلوغرامات من المواد المخدرة، في حصيلة تعكس حجم الحرب المستعرة ضد تجار السموم".
وأوضحت الإحصائيات الرسمية، "إلقاء القبض على 4260 متهماً خلال ثلاثة أشهر فقط، الإطاحة بـ 193 شبكة متاجرة، من بينها 35 شبكة دولية عابرة للحدود، صدور أحكام قضائية بحق 2020 محكوماً، من بينهم 34 متهماً صدرت بحقهم أحكام بالإعدام في الربع الأول".
وتابعت، "حيث سجلت الوزارة 22 اشتباكاً مسلحاً مباشراً مع عصابات المتاجرة، أسفرت عن ضبط 228 مسدساً كانت بحوزة المتاجرين، وفي عمليات نوعية بارزة، تم ضبط 25 كيلوغراماً من مادة الكبتاغون في محافظة الديوانية، وإحباط أكبر عملية تهريب من الداخل السوري بواسطة مكافحة مخدرات الرصافة، وضبط 800 ألف حبة، وإلقاء القبض على طبيب وصيدلاني متورطين ببيع المخدرات والمؤثرات العقلية".
وأكدت الداخلية "نجاح استراتيجية المعلومة العابرة للحدود، حيث تم تبادل 600 معلومة استخبارية مع دول الجوار، والمشاركة في 17 اجتماعاً دولياً، وأسفر هذا التنسيق عن ضبط 300 ألف حبة مخدرة والقبض على متهم دولي بالتنسيق مع دولة الكويت، وتنفيذ عملية لمفرزة عراقية داخل الأراضي السورية أسفرت عن ضبط 100 ألف حبة، ومصادرة نصف مليون حبة كبتاغون والقبض على 4 تجار دوليين في عملية مشتركة ناجحة".
وفي إنجاز أمني ودبلوماسي، أعلنت الوزارة "احتلال العراق المركز الأول في دورة مكافحة المخدرات التي أقيمت في تونس، متقدماً على المملكة العربية السعودية التي حلت ثانياً".
أما على الصعيد الداخلي والوقائي، فقد أشارت الوزارة إلى "وجود 1806 نزلاء حالياً داخل المصحات القسرية للتعافي، وإجراء 3000 فحص عشوائي في بغداد لتعقب المتورطين بالتعاطي، وارتفاع سعر غرام الكريستال" إلى 130 ألف دينار كأقل سعر، وهو مؤشر على شح المادة نتيجة التضييق الأمني الشديد".