Weather Data Source: 30 days weather Baghdad
بغداد
عاجل

"لو خضت بنا البحار لخضناها معك".. النجباء تبعث رسالة للسيد مجتبى الخامنئي

#
كاتب 3    -      82 مشاهدة
28/04/2026 | 08:41 PM

أكدت المقاومة الإسلامية حركة النجباء تجديد بيعتها المطلقة وولاءها لسماحة آية الله العظمى السيد مجتبى الخامنئي، معزية برحيل السيد علي الخامنئي الذي وصفته بـ "قمة الوعي ومنار الجهاد".

وقالت الحركة في بيان تلقته "وكالة فيديو الإخبارية": "إننا ننهض من وجع المصاب لنجدد لسموكم البيعة والعهد، فالعراق سيبقى أبداً هو القوة الضارية في هذا المحور، وسنظل نحن أبناء النجباء جنودكم الأوفياء الذين لا يعرفون التردد". وأضافت أن التمسك بخط الولاية ليس خياراً سياسياً بل هو انصياغ طوعي نابع من بصيرة ويقين راسخ بأن القيادة المسددة هي البوصلة في مهب العواصف.

وأوضح البيان أن شباب الحركة في ذروة الجاهزية للاستشهاد في سبيل مشروع الأمة الأكبر، مشدداً على أن "وحدة الساحات" حقيقة تعيشها الخنادق وليست شعاراً للمنصات. وتابع أن المحور اليوم بنيان مرصوص يمتد من العراق إلى أبعد نقطة في جبهات المواجهة، مؤكداً الإدراك العميق لخبايا الحرب الإدراكية وألاعيب العدو النفسية، والوقوف سداً منيعاً بوجه الطابور الخامس حتى تحقيق الفتح المبين.

أدناه نص البيان:

إلى مقام سماحة آية الله العظمى سيدنا الهمام السيد مجتبى الخامنئي (أعزكم

الله بنصره وسدد خطاكم بقلوب يعتصرها الألم ولكنها تضح باليقين، وبإرادات صلبة لا تكسرها النوازل، يتقدم أبناؤكم وإخوتكم في المقاومة الإسلامية - حركة النجباء إليكم بأسمي آيات المواساة والولاء تعزيكم، ونعزي أنفسنا والأمة، برحيل قمة الوعي ومنار الجهاد، سليل الأنبياء ومربي الأجيال سماحة الإمام المفدى السيد الشهيد علي الخامنئي قدس سره الشريف، الذي ترجل عن صهوة هذه الدنيا الفانية ليلتحق بموكب العظماء، بعد عمر مديد قضاة محطماً لأصنام الاستكبار وكاتراً لغطرسة الطواغيت.

سيدنا المفدى.. إن غاب جسد الإمام، فإن روحه ومنهج الولاية الذي سقاها بفكره وصبره باقية فينا، تنبض في عروقنا ما تعاقب الليل والنهار، إننا اليوم لا نقف عند أطلال الحزن، بل ننهض من وجع المصاب لنجدد السموكم البيعة والعهد؛ فالعراق سيبقى أبداً هو القوة الضارية في هذا المحور، وسنظل نحن أبناء النجباء جنودكم الأوفياء الذين لا يعرفون التردد ولا يثنيهم الوعيد. نرى فيكم اليوم تلك الهيبة الربانية، والحكمة والسكينة التي لطالما استمدد ناها من محيا الراحل العظيم. يا حامل لواء الحق في زمن الفتن الكبرى..

السلام عليكم بما صبرتم ونعم عقبى الدار من أرض الرافدين، من بين سواعد الشباب الذين صهرتهم الميادين ونقى سرائرهم عبير الشهادة، نبرق إليكم بكلمة هي ميثاق غليظ؛ إننا اليوم، ومن موقع الإدراك العميق لسنن التاريخ نجدد بيعتنا المطلقة لمشروع الولاية، معلنين أن تمسكنا بهذا الخط ليس خياراً سياسياً أملته الظروف، بل هو انصياغ طوعي نابع من بصيرة نافذة ويقين راسخ بأن قيادتكم المسددة هي البوصلة الوحيدة التي لا تضل في مهب العواصف ثقتنا بقراراتكم هي ثقة عمار في صفين"، لا ينال منها إرجاف المرجفين ولا ضجيج المضللين، فكل أمر يصدر عنكم هو عندنا تكليف مقدس نذوب في تنفيذه طاعة وقربة.

إن شباب "حركة النجباء" اليوم، الذين تشبعت أرواحهم بيقين الحق، يقفون في ذروة الجاهزية؛ لا للقتال فحسب، بل للاستشهاد في سبيل مشروع الأمة الأكبر. إن وحدة الساحات" عندنا ليست شعاراً للمنصات، بل هي دم يجري في الشرايين وحقيقة تعيشها الخنادق فالمحور اليوم بنيان مرصوص، وإرادة فولاذية تمتد من سواد العراق

إلى أبعد نقطة في جبهات الوعي والمواجهة. نواجه التحديات بقلوب مطمئنة، مدركين أن ما نلقاه من ضغوط هو ضريبة العزة، ولن يزيدنا ذلك إلا إصراراً على استكمال طريق المقاومة الذي صنع المعجزات، حتى يرفرف لواء الحق فوق كل ربوة. يا قائدنا، إننا نبصر بوضوح خبايا الحرب الإدراكية" والاعيب العدو النفسية، وقد تحصن أبناء المحور في عراق المقدسات ببصيرة تهتك حجب التضليل، نحن اليقظون دوماً، حراس الوعي، وسد منيع بوجه الطابور الخامس

إننا نوقن بأن موازين العالم قد انقلبت، وأن كل تحد يرميه العدو في طريقنا هو فرصة استراتيجية" ومخاص لفتح مبين.

 نحن في قلب الصراع، ندرك مالاته، ونرى معادلة القوة تميل بوضوح نحو جبهة المستضعفين الصابرين فامض بنا يا سماحة السيد حيث شئت فوالله لو خضت بنا غمار البحار الخضناها معك، لا يتخلف منا رجل واحد، حتى يقضي الله أمراً كان مفعولاً.