Weather Data Source: 30 days weather Baghdad
بغداد
عاجل

من “روك المونديال” إلى “واكا واكا”.. كيف تحولت أغاني كأس العالم إلى ظاهرة عالمية؟

#
کاتب ٢    -      65 مشاهدة
10/06/2026 | 02:33 PM

مع اقتراب انطلاق بطولة كأس العالم 2026، تتجدد الأضواء حول واحدة من أبرز عناصر الإثارة في البطولة، وهي الأغاني الرسمية التي أصبحت جزءاً أساسياً من هوية المونديال ووسيلة رئيسية لزيادة حماس الجماهير حول العالم.

 
وبحسب تاريخ البطولة، فإن البداية الحقيقية لأغاني كأس العالم تعود إلى نسخة عام 1962 في تشيلي، حين ظهرت أغنية "روك المونديال" التي قدمتها فرقة محلية، لتصبح لاحقاً أول عمل موسيقي يرتبط بالبطولة ويحقق انتشاراً واسعاً داخل البلاد، رغم أنها لم تكن بتكليف رسمي من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).
 
أما أول أغنية رسمية بتكليف مباشر من الفيفا فجاءت في مونديال 1990 بإيطاليا، مع أغنية "الصيف الإيطالي" التي مهّدت لمرحلة جديدة أصبحت فيها الموسيقى جزءاً أساسياً من الحملات الترويجية للبطولة.
 
وفي مونديال 1998 بفرنسا، حققت أغنية "كأس الحياة" للنجم ريكي مارتن انتشاراً عالمياً غير مسبوق، لتصبح أول أغنية مونديال تحقق نجاحاً تجارياً وجماهيرياً واسعاً في مختلف القارات، وتفتح الباب أمام ظاهرة الأغاني العالمية للمسابقة.
 
لكن الانطلاقة الأكبر شعبياً جاءت في مونديال 2010 بجنوب أفريقيا، مع أغنية "واكا واكا" للمغنية الكولومبية شاكيرا، والتي سجلت أرقاماً قياسية في المشاهدات والاستماع، وأصبحت من أكثر أغاني كأس العالم شهرة عبر التاريخ.
 
كما شهدت نسخة 2014 في البرازيل تعاوناً موسيقياً ضم عدداً من النجوم العالميين، فيما برزت أيضاً أغنيات غير رسمية في عدة نسخ من البطولة، حققت انتشاراً واسعاً أحياناً يفوق الأغاني الرسمية.
 
ويرى مختصون أن أغاني كأس العالم تحولت من مجرد أعمال ترويجية إلى صناعة موسيقية عالمية مرتبطة بالثقافة الكروية، حيث تمزج بين الإيقاعات المحلية وروح المنافسة، وتساهم في بناء هوية كل نسخة من المونديال.
 
ومع اقتراب مونديال 2026، يتوقع أن تشهد البطولة الجديدة موجة جديدة من الأغاني العالمية، في استمرار لظاهرة أصبحت جزءاً لا يتجزأ من الحدث الرياضي الأكبر في العالم.