أكد وكيل وزارة الثقافة والسياحة والآثار للشؤون الثقافية الدكتور فاضل البدراني أن الأمم الحية هي التي تكرم متفوقيها، مشدداً على أن رعاية التفوق تمثل دعماً للطاقات والكفاءات التي تسهم في بناء الوطن وصناعة مستقبله.
جاء ذلك خلال مشاركته في حفل تكريم الطلبة المتفوقين الذي نظمته دار ثقافة الأطفال تحت شعار "تكريم التفوق... استثمار في عقول واعدة"، على مسرح النوارس في بغداد.
وقال البدراني في كلمة ألقاها خلال الحفل إن تكريم المتفوقين الصغار والكبار يعكس وعي المجتمعات الحية بأهمية دعم التميز والإبداع، مؤكداً أن النجاح يبدأ بفكرة، بينما يمثل التفوق ثمرة الاجتهاد والطموح والرعاية المستمرة للمواهب.
وأضاف أن التفوق يتجاوز حدود النجاح التقليدي، كونه يرتبط بالإبداع والتميز والسعي نحو الإنجاز، مبيناً أن هذا التكريم يعد تتويجاً لمسيرة طويلة من المثابرة والاجتهاد خاضها الطلبة منذ بداية العام الدراسي وحتى تحقيق نتائجهم المتميزة.
وشهد الحفل تكريم عدد من الطلبة المتفوقين، في إطار دعم الطاقات الشابة وتحفيزها على مواصلة التفوق العلمي والإبداعي بما يسهم في خدمة المجتمع والوطن.