Weather Data Source: 30 days weather Baghdad
بغداد
عاجل

تعرف على طرق الوقاية من فيروس "هونغ كونغ"

#
کاتب ٢    -      79 مشاهدة
11/07/2026 | 10:46 PM

أكدت خبيرة علم الأحياء الروسية فيكتوريا شيرباكوفا، وجود مجموعة من التدابير تساعد على الوقاية من فيروس "إنفلونزا هونغ كونغ"، وتخفيف أعراضه.

وقالت شيرباكوفا إن "صيف عام 2026 شهد تصاعدا في الحديث عن فيروس إنفلونزا هونغ كونغ، عقب تسجيل تفش للمرض في جزيرة بالي الإندونيسية بين المغتربين والسياح، بمن فيهم مواطنون روس. ولا تعكس هذه الإصابات ظهور سلالة جديدة، بل تندرج ضمن الدورة الموسمية لفيروس الإنفلونزا A، ولا سيما النمط الفرعي المعروف منه".

وأوضحت شيرباكوفا أن الرطوبة المرتفعة، ودرجات الحرارة العالية، والكثافة السكانية، إلى جانب حركة السياحة والسفر الداخلية والدولية، تجعل بعض المناطق في آسيا بيئة مواتية لاستمرار انتشار الفيروسات المسببة للأمراض، مؤكدة أن تفشي بعض أنواع الإنفلونزا لا ينبغي أن يكون مدعاة للقلق المفرط.

وركّزت الخبيرة على أهمية الالتزام بالإجراءات الوقائية المعتادة، موضحة أن فترة حضانة بعض الفيروسات قد تكون طويلة نسبيا. وتشير الدراسات إلى أن بعض الفيروسات تبقى حية لعدة أيام على الأسطح الفولاذية والبلاستيكية، ولمدة تصل إلى 24 ساعة على الورق المقوى، كما يمكن أن تبقى الرذاذات الدقيقة الحاملة للجزيئات الفيروسية عالقة في هواء الأماكن المغلقة لمدة تتراوح بين 15 و30 دقيقة.

وتابعت: "لا ينبغي الاعتماد كليا على مناعة الجسم في مكافحة فيروسات الإنفلونزا وغيرها من مسببات الأمراض التنفسية. فالإنفلونزا فيروس يعتمد على الحمض النووي الريبي (RNA)، وتستغرق دورة حياته داخل الخلية نحو 10 ساعات، لذلك فإن بدء العلاج مبكرا أمر بالغ الأهمية. فالتدخل في الوقت المناسب يساعد الجسم على التغلب على المرض خلال يوم أو يومين، بينما يمنح التأخر في العلاج الفيروس فرصة لإنتاج عدد هائل من النسخ".

وأكدت شيرباكوفا أن أساليب علاج الإنفلونزا تطورت بصورة كبيرة خلال السنوات الأخيرة، إذ أصبحت بعض الأدوية تستهدف الفيروسات المسببة للمرض بدقة. ومن بين هذه المستحضرات أدوية تعتمد على مادتي "فافيبيرافير" و"مولنوبيرافير"، اللتين تثبطان إنزيم بوليميراز الحمض النووي الريبي المعتمد على الحمض النووي الريبي، ما يعطل تكاثر الفيروس ويساعد على الحد من انتشار العدوى داخل الجسم.

 وختمت الخبيرة بالقول إن "استخدام خافضات الحرارة، ومضادات الاحتقان، ومهدئات السعال، إلى جانب الإكثار من شرب السوائل، والالتزام بالراحة، وتجنب الإجهاد، يسهم في تخفيف الأعراض ودعم تعافي المريض".