Weather Data Source: 30 days weather Baghdad
بغداد
عاجل

بيان شديد اللهجة من عائلة الشهيد ابو مهدي المهندس بعد حديث ترامب عن عملية اغتيال قادة النصر

#
كاتب 3    -      400 مشاهدة
15/07/2026 | 02:13 PM

أصدرت عائلة نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي الأسبق، الشهيد أبو مهدي المهندس، بياناً شديد اللهجة انتقدت فيه بشدة مجريات اللقاء الأخير الذي جمع رئيس الوزراء العراقي بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب في واشنطن، وحمل البيان مواقف عقائدية وسياسية حازمة حيال ملف الاغتيال، ومستقبل سلاح الفصائل، وثروات العراق النفطية.

وذكر البيان الذي تلقته وكالة "فيديو الاخبارية"، انه "تابعنا ما جرى في الجلسة التي جمعت الرئيس الأمريكي المجرم برئيس الوزراء العراقي، حيث تحدث المجرم عن جريمته في اغتيال القائدين الكبيرين الحاج قاسم سليماني والحاج أبو مهدي المهندس في مطار بغداد، متسائلاً إن كان ذلك قد أسدى معروفاً لرئيس الوزراء أم لا، فجاء الرد من الثاني بأنه (سَئِمَ من الماضي)".

واوضح ان "هذا المشهد يفرض علينا كشف حقيقة هذه الزيارة، وإعلان ثوابتنا التي لا نحيد عنها: أولاً: إن هذا المشهد يدل بوضوح على خوف هذا المجرم مما جناه على نفسه من جرائم، ومن تداعياتها، خصوصاً في العراق ومن قبل العراقيين الُأباة، ثانياً: نودُّ أن نُذكِّر هذا المسؤول -حديثَ العهدِ بالسياسة، وحاملَ صفة رئيس الوزراء العراقي-: إن من يتهرب من ماضٍ مشرقٍ لبلاده يقطع صلته بجذور أمته، ومن كان ماضيه سيرةً في الباطل، ليس جديراً بأن يقود المستقبل، ثالثاً: إننا لم ولن ننسى ثأرنا، وكلما أثقلت جرائم هذا المجرم كاهله، نزداد صرامةً في الانتقام، مُعوّلين في ذلك على المقاومين في العراق أولاً، وعلى أبناء الأمة ثانياً". 

واضاف البيان إننا "نعاهد أبانا الحبيب، والآلاف من الشهداء القادة وأبرياء هذه الأمة؛ وعلى رأسهم جميعاً، قائدنا ووليّ أمر المسلمين سماحة السيد القائد الشهيد علي الخامنئي، وخليفته بالحق سماحة السيد مجتبى الخامنئي، أننا حتى وإن لم نستطع حمل السلاح، فسنُغرق هذا المجرم، وأذنابَه في أمريكا والمنطقة والعراق، بدمائنا".

وتابع البيان "كما يتضح جلياً للجميع أن لهذه الزيارة هدفين أساسيين: تفكيك الحشد الشعبي كقوة عقائدية تواجه -بناءً على تشكيلها ووجودها وتاريخها- قوى الاستكبار وأدواتهم؛ استكمالاً لمسيرةٍ بدأت باغتيال قائد الحشد أبي مهدي المهندس، والسيطرة على الثروة النفطية العراقية".

واوضح "بناءً عليه، نؤكد أن ما يُطرح حول ضرورة تفكيك المقاومة وتسليم السلاح تحت لافتة حصر السلاح بيد الدولة، هو خطاب أمريكي صهيوني مرفوض، أياً كان مصدره". 

وأكد البيان على "ضرورة مقاومة ومجابهة الوجود الاقتصادي الذي يحاول نهب ثرواتنا، تماماً كما نقاوم وجودهم العسكري بكل قوتنا".