Weather Data Source: 30 days weather Baghdad
بغداد
عاجل

4 سيناريوهات ما بعد 30 أيلول تلخص مصير سلاح الفصائل

#
کاتب ٢    -      302 مشاهدة
20/08/2026 | 06:49 PM

كشفت مصادر خاصة، عن السيناريوهات المتوقعة لمرحلة ما بعد 30 أيلول، الموعد المحدد لانتهاء مهلة حصر السلاح بيد الدولة بالتزامن مع انسحاب قوات التحالف الدولي، في ظل إعلان فصائل بارزة رفضها تسليم السلاح.

وقالت المصادر لوكالة فيديو الإخبارية إن المشهد العراقي يتجه نحو أربعة سيناريوهات رئيسية تتفاوت في منسوب المخاطر والإيجابيات، مع استمرار تمسك حركة النجباء وكتائب حزب الله وسرايا أولياء الدم وباقي فصائل المقاومة بأسلحتها تحت اسباب استراتيجية وإقليمية.

وأضافت أن الفصائل الرافضة لتسليم السلاح، وفي مقدمتها حركة النجباء وكتائب حزب الله وسرايا أولياء الدم، تطرح رؤية مفادها أن تجريدها من السلاح في الوقت الراهن يشكل إضعافاً مباشراً لسيادة الدولة العراقية ويمهد لإحداث فراغ أمني خطير، مبينة أن هذه الجماعات تعتقد أن سحب سلاحها يفسح المجال لدخول التنظيمات والجماعات المتطرفة والقادمة عبر الحدود من سوريا أو السعودية لإسقاط النظام السياسي الحالي وتمرير أجندات الولايات المتحدة وتجريد البلاد من خط دفاعها الأساسي.

وأوضحت المصادر أن السيناريو الأول يكمن في تحرك رئيس الوزراء علي فالح الزيدي نحو المواجهة العسكرية المباشرة والتصادم مع الفصائل الرافضة لتطبيق القرار، مبينة أن هذا الخيار يثير تساؤلات حادة حول إمكانية جر المشهد إلى صراع شيعي شيعي، في وقت تؤكد فيه المعطيات رفض المرجعية الدينية العليا في النجف الأشرف لأي اقتتال داخلي يهدد السلم الأهلي، مع مراقبة التيار الصدري والقوى الشيعية الأخرى للتحركات بحذر شديد لضمان عدم انزلاق البلاد إلى الفوضى.

وتابعت أن إيجابيات هذا السيناريو تتمثل في فرض هيبة الدولة وإنهاء حالة ازدواجية السلطة، بينما تكمن سلبياته في كلفته الأمنية الباهظة واحتمالية اندلاع مواجهات مسلحة داخل المدن وتفكك النسيج الاجتماعي.

وأشارت إلى أن السيناريو الثاني يعتمد على الطوق الأمني والتحرك العسكري المحسوب لمحاصرة معاقل الفصائل الرئيسية، وفي مقدمتها منطقة جرف النصر في بابل الخاضعة لنفوذ كتائب حزب الله، ومنطقة جرف النداف التي تتواجد فيها حركة النجباء.

وبينت أن إيجابيات سيناريو الحصار تتمثل في تقليل فرص التصادم المباشر وتجنيب العاصمة والمحافظات كلفة الصراع المسلح مع شل القدرة الهجومية للفصائل، فيما تنحصر سلبياته في إبقاء الملف عالقاً دون حل جذري وتحويل تلك المناطق إلى بؤر توتر دائم قد تفجر الموقف عند أي خطأ أمني.

وأكدت المصادر أن السيناريو الثالث يتضمن الوصول إلى تسوية سياسية جديدة تقضي بنقل السلاح الثقيل والمتوسط وتخزينه تحت إدارة وإشراف هيئة الحشد الشعبي بصفة رسمية، لافتة إلى أن إيجابيات هذا الخيار تتجسد في الحفاظ على الاستقرار السياسي وتجنب إراقة الدماء، مقابل سلبيات تتمثل في بقاء السلاح ضمن أطر حزبية وفصائلية غير مسيطر عليها بالكامل.

ولفتت إلى السيناريو الرابع، والمتمثل في تمديد المهلة الحكومية واعتماد سياسة النفس الطويل وتفكيك ملف الأسلحة عبر مراحل زمنية ممتدة، موضحة أن إيجابيته تكمن في امتصاص الاحتقان الحالي، بينما تؤدي سلبياته إلى إضعاف قرارات الحكومة وتراجع الثقة الدولية بإجراءات فرض سيادة القانون.