اكد المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني العميد حسين محبي، اليوم الإثنين، أن القدرات الصاروخية الإيرانية لا تزال مستمرة، مشيراً إلى أن إنتاج الصواريخ يتواصل رغم استمرار الحرب.
وقال محبي، في بيان تابعته وكالة فيديو الإخبارية، إن بعض الأطراف كانت تعتقد في بداية الحرب أن إيران تمتلك مخزوناً محدوداً من الصواريخ وأنه سينفد مع استمرار العمليات، إلا أن هذا التصور لم يتحقق، مؤكداً استمرار القدرة الصاروخية والإنتاج العسكري الإيراني.
وأضاف أن ما تعرض له الجانب الآخر تمثل باستنزاف وانخفاض في مخزونات الأسلحة الاستراتيجية، معتبراً أن هذا الاستنزاف يعد أحد أبرز نتائج الحرب بالنسبة لإيران.
وأشار محبي إلى أن العقيدة العسكرية الأمريكية تقوم على قدرة الولايات المتحدة على خوض حروب في عدة جبهات بالتزامن، مبيناً أن إيران أوجدت خلال الحرب ظروفاً دفعت واشنطن إلى القلق بشأن قدرتها على إدارة أكثر من جبهة في الوقت نفسه.
وأوضح أن هذا القلق يرتبط باحتمالية اندلاع صراع في منطقة غرب المحيط الهادئ أو مواجهة الولايات المتحدة تهديدات من الصين وروسيا، وما قد يترتب على ذلك من تساؤلات بشأن الأسلحة الاستراتيجية وبعيدة المدى التي يمكن لواشنطن استخدامها للرد.
وختم المتحدث باسم الحرس الثوري بالقول إن الولايات المتحدة غيّرت مسار المواجهة واتجهت إلى الحرب الاقتصادية، معتبراً أن القدرات العسكرية التي تمتلكها إيران أصبحت واضحة بصورة كبيرة.