Weather Data Source: 30 days weather Baghdad
بغداد
عاجل

حزب الليكود يتراجع ...ومنافسو نتنياهو يقتربون من الصدارة

#
کاتب ١    -      44 مشاهدة
26/10/2026 | 09:29 AM

لا يزال تيار المعارضة للحكومة يحصل على عدد أكبر من المقاعد مقابل ائتلاف الحكومة، لكن أياً من هذين التيارين لم يصل بعد إلى نصف المقاعد زائد واحد (أي 61 مقعداً المطلوبة)، لذا في الظروف الراهنة لا تتوفر عملياً إمكانية تشكيل ائتلاف لتشكيل الحكومة، وفي هذه الأثناء تُظهر حصص مقاعد الأحزاب الفلسطينية نمواً وإن كان طفيفاً. 10 استطلاعات أُجريت في وسائل إعلام الكيان الصهيوني بينبين 19 و23 أكتوبر 2026 التي أجرتها 10 وسائل إعلام هي «والا»، و«القناة 16»، و«إسرائيل هيوم»، و«تايمز أوف إسرائيل»، و«معاريف»، و«القناة كان 11»، و«القناة 12»، و«القناة 13»، و«آي 24 نيوز»، و«القناة 14» ــ تحمل في طياتها ملاحظات جديرة بالاهتمام:أ. التلاعب الواضح في الاستطلاعات من قبل القناة 14 وآي 24 نيوز لصالح ائتلاف الحكومة.



الأرقام في جميع الاستطلاعات، باستثناء أرقام استطلاعي القناة 14 وآي 24 نيوز، متقاربة جميعها، وهذا يدل على أن استطلاعات هاتين الوسيلتين الصهيونيتين منحازة تماماً لصالح ائتلاف الحكومة، وهي أقرب إلى التلاعب بالاستطلاعات منها إلى استطلاعات رأي حقيقية. كانت القناة 14 للكيان الصهيوني منذ البداية داعمة لـ«نتنياهو» وتيار ائتلاف الحكومة، لذا كانت استطلاعات هذه القناة منذ البداية تعلن بفارق ملحوظ عن تقدم ائتلاف الحكومة، في حين كانت الاستطلاعات الأخرى تنفي ذلك، وقد بدأ هذا النهج تقريباً منذ شهر واحد في أجندة «آي 24 نيوز» أيضاً، لذا يجب القول إن هاتين القناتين، بدعمهما العلني وانحيازهما لائتلاف الحكومة، سلكتا عملياً مسار الاستطلاعات الكاذبة لرفع متوسط مقاعد ائتلاف الحكومة مقابل الأحزاب الأخرى، وهو أمر يظهر بوضوح في العمود الأخير من الجدول المذكور أعلاه، حيث يُظهر متوسط مقاعد ائتلاف الحكومة أعلى من المعارضة، في حين أن ائتلاف الحكومة، دون احتساب استطلاعي هاتين الوسيلتين الصهيونيتين، يحصل في المتوسط العام على نحو 4 مقاعد أقل من المعارضة.

عدم نجاح الأجنحة الحاضرة لتشكيل ائتلاف لإقامة حكومةبحسب الإحصاءات المذكورة أعلاه، سيكون ائتلاف الحكومة الحاكم في المتوسط بحوزته 51.8 مقعداً والمعارضة 51.6 مقعداً، وبالطبع فإن هذا الرقم، دون احتساب استطلاعي القناة 14 وآي 24 نيوز، سيكون 49.63 مقعداً و53.13 مقعداً على التوالي، وهذا يعني أنه في هذه الظروف لا يمتلك أي من تياري ائتلاف الحكومة والمعارضة القدرة على تشكيل ائتلاف لإقامة حكومة. والفارق بين التيارين عن نصف المقاعد زائد واحد (61) مقعداً جدير بالاهتمام، لذا من غير المرجح أن يصل أي من هذين التيارين، خلال الأيام المقبلة وحتى يوم الانتخابات، إلى هذا العدد من المقاعد، وسبيلهما الوحيد للهروب من أزمة تشكيل الائتلاف هو إضافة تيار آخر إلى أحزاب ائتلافهما.ج. الأحزاب العربية، حل للخروج من المأزق السياسي

نظراً لعدم قدرة التيارين السياسيين الغالبين في الكيان الصهيوني على تشكيل ائتلاف لإقامة حكومة، فإن السبيل الوحيد للخروج من هذه الأزمة هو إدخال الأحزاب العربية في الائتلاف، وهو أمر يواجه حساسية خاصة في المجتمع الصهيوني. وقد أدى الدعم المقدم للأحزاب العربية للانضمام إلى الحكومة خلال الأشهر الأخيرة إلى تراجع مقاعد الأحزاب، لذا لا يجرؤ أي من الأحزاب على المخاطرة بدعم إدخال الأحزاب العربية في ائتلافه والسير نحو تشكيل حكومة، لأن هذا الدعم قد ينتهي بهزيمة تلك الأحزاب في الانتخابات.د. تراجع مقاعد «الليكود»

تُظهر مجريات الاستطلاعات المذكورة أعلاه أن حزب «الليكود» بقيادة «نتنياهو» شهد تراجعاً في مقاعده خلال هذه الفترة القريبة من الانتخابات. كان متوسط مقاعد «الليكود» في الأسابيع السابقة نحو 20 إلى 22 مقعداً، لكنه في هذه المرحلة اقترب من 19، وهذا يدل على أن «نتنياهو» تعرض لتراجع في الشعبية، وذلك في وقت أعلن فيه «دونالد ترامب» رئيس الولايات المتحدة، قبل نحو 10 أيام، دعمه الرسمي لـ«نتنياهو» وأكد موقفه في ساحة السياسة الداخلية للكيان الصهيوني، وهو ما يمكن أن يعني أن المجتمع الصهيوني لم يعد يثق بـ«ترامب» كما في السابق.هذه الاستطلاعات هي آخر الاستطلاعات التي أُجريت في الكيان الصهيوني، ولن تُنشر من الآن وحتى يوم الثلاثاء، يوم الانتخابات، أي استطلاعات عامة وعلنية. ويُظهر مجموع بيانات آخر الاستطلاعات المتاحة أن هذه الانتخابات تسير في مسار عدم تشكيل حكومة، ومع استمرار هذا الوضع لن تنتهي بتشكيل حكومة، بل ستؤدي إلى إجراء الانتخابات التالية.المصدر: تسنيم#نتنیاهو #الانتخابات_الاسرائيلية #ترامب