أعلنت وزارة الإعمار والإسكان والبلديات العامة، اليوم الخميس، تنفيذ حزمة واسعة من مشاريع خطتها الاستثمارية في 8 محافظات، عبر المديرية العامة للمجاري، فيما أشارت إلى أن الخطة تستهدف إنجاز 25 مشروعاً خدمياً بحلول ربيع العام المقبل وتحديداُ شهر آذار 2027، وتركز على تطوير شبكات الصرف الصحي، وإنشاء محطات المعالجة والرفع، وتصريف مياه الأمطار لرفع المعاناة الخدمية والبيئية عن كاهل المواطنين.
وقال المتحدث باسم الوزارة نبيل الصفار إن "وزارة الإعمار والإسكان والبلديات العامة تواصل تنفيذ مشاريع خطتها الاستثمارية في عدد من المحافظات، من خلال المديرية العامة للمجاري ضمن برنامج يستهدف إنجاز 25 مشروعاً خدمياً لغاية مطلع آذار 2027، تتوزع على محافظات نينوى وصلاح الدين والأنبار والنجف الاشرف وكربلاء المقدسة وديالى وواسط والديوانية".
وأضاف أن "هذه المشاريع تكتسب أهمية كبيرة؛ لارتباطها المباشر بحياة المواطنين واحتياجاتهم اليومية، إذ تتضمن إنشاء وتأهيل شبكات المجاري ومشاريع معالجة مياه الصرف الصحي، وتنفيذ الخطوط الناقلة ومحطات الرفع، فضلاً عن شبكات تصريف مياه الأمطار، بما يسهم في تطوير منظومة الخدمات البلدية ومعالجة الاختناقات التي تعاني منها بعض المناطق السكنية".
وتابع أن "أهمية هذه المشاريع تبرز في محافظة نينوى من خلال استكمال مشاريع الخطوط الناقلة ومحطات الرفع ومحطة معالجة الجانب الأيمن لمدينة الموصل، إلى جانب مشروع مجاري الحمدانية ومشروع برطلة، الأمر الذي من شأنه تعزيز القدرة الاستيعابية لمنظومة الصرف الصحي وتحسين الواقع البيئي والصحي في المحافظة".
وفي محافظة الأنبار، أشار الى أن "المشاريع تتضمن تنفيذ منظومة متكاملة للصرف الصحي في مدينة هيت، واستكمال مشاريع تصريف مياه الأمطار في المنطقة الجنوبية والفلوجة، فضلاً عن مشروع مجاري الفلوجة بطاقة تصميمية تبلغ 35 ألف متر مكعب يومياً، ومشاريع شبكات مجاري مياه الأمطار والصرف الصحي في مدينة الرمادي".
ولفت الى أن "خطة الوزارة تشمل استكمال مشاريع مجاري النجف الأشرف وكربلاء المقدسة، وتطوير شبكات الصرف الصحي في محافظة ديالى، ولا سيما المشاريع المرتبطة بمدينة الخالص، إلى جانب مشاريع المجاري في محافظة واسط، فيما تتضمن مشاريع الديوانية تأهيل عدد من الأحياء والمناطق السكنية".
وذكر أن "هذه المشاريع تسهم- عند دخولها الخدمة- في الحد من التلوث البيئي والمياه الآسنة، وتقليل مخاطر تجمعات مياه الأمطار والفيضانات المحلية، وتحسين الظروف الصحية والبيئية للسكان، فضلاً عن تقليل الأضرار التي تلحق بالشوارع والممتلكات نتيجة قصور شبكات التصريف"، مبيناً أن "استكمال هذه المشاريع يمثل خطوة مهمة في تحسين مستوى الخدمات البلدية والبنى التحتية في المحافظات، ولا سيما في قطاعات الصرف الصحي ومياه الأمطار ومعالجة المياه الثقيلة، كما أنها توفر الأساس اللازم للتوسع العمراني والسكني، وتدعم جهود الحكومة في تحسين مستوى الخدمات وتقليص الفجوات الخدمية بين المحافظات".