Weather Data Source: 30 days weather Baghdad
بغداد
عاجل

مدن صاروخية في باطن الأرض.. الحرس الثوري يكشف عن منشآت سرية لإنتاج الصواريخ

#
کاتب ١    -      90 مشاهدة
7/11/2026 | 10:39 AM

صرح المتحدث باسم الحرس الثوري العميد حسين محبي، واصفاً إنجازات القوات الجوفضائية: "بفضل المعرفة المحلية والجغرافيا الشاسعة، تمكنا من إنشاء العديد من المدن ومنشآت انتاج الصواريخ تحت الارض".وأشاد المتحدث باسم الحرس الثوري بذكرى الشهيد اللواء الدكتور حسن طهراني مقدم، وشهداء القوات الجوفضائية التابعة للحرس الثوري، وذلك في مؤتمر صحفي عُقد صباح اليوم السبت بمناسبة أسبوع القوات الجوفضائية.وأشار المتحدث إلى تسمية هذا الأسبوع بذكرى استشهاد الشهيد طهراني مقدم، وذكر أسماء الشهداء القاده سلامي، وكاظمي، وزاهدي، وحاجي زاده، ومحمود باقري، قائلاً: "يمثل أسبوع القوات الجوفضائية فرصة للاحتفاء بمكانة الشهداء الأبرار، والمحاربين القدامى، وكل فرد من أفراد القوات الجوفضائية للحرس الثوري، وعائلاتهم الكريمة".وأضاف المتحدث باسم الحرس الثوري: "يمثل هذا الأسبوع أيضاً فرصة لتسليط الضوء على الإنجازات والمهام الهامة لهذه القوة. أطلب من مراسلي وسائل الإعلام الوطنية ووكالات الأنباء وجميع الناشطين الإعلاميين نقل هذه المواد، باعتبارها جزءًا من إنجازات ومهام القوات الجوية الفضائية، إلى الشعب الإيراني الكريم وشعوب العالم أجمع.وأكد أن هذه الإنجازات والمهام ما كانت لتتحقق لولا مراسيم وأوامر وتوصيات وتوجيهات إمام الأمة الشهيد.إنتاج المعرفة المحلية؛ نقطة انطلاق التحول في صناعة الفضاء الجوي.وصف المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني إنجاز للقوات الجوفضائية بأنه "إنتاج المعرفة المحلية وتوطين المعرفة العالمية في صناعة الفضاء الجوي"، وقال: "أصبح هذا الإنجاز العظيم مصدرًا للعديد من التطورات في الصناعات الدفاعية والهجومية للبلاد، وفي تحول تاريخي، حوّلنا من مستورد للأسلحة العسكرية الفضائية إلى مُصدِّر لها".

وأضاف: "بفضل هذا التطور، تفوقت تكنولوجيا الفضاء الجوي لدينا على تكنولوجيا الفضاء الجوي لدى العدو من حيث القيمة التي تتضمنها مكونات هذه التكنولوجيا". على سبيل المثال، تم نسخ طائرتنا بدون طيار من طراز شاهد 136 اليوم في معظم دول العالم، حتى في امريكا، ويتم إنتاجها واستخدامها تحت أسماء أخرى؛ وهذا تطور كبير نشهده اليوم.تصدير صاروخ آرمان، وطائرة مسيرة من طراز 357، ومنظومة 3 خردادوأشار المتحدث باسم الحرس الثوري إلى الإنجاز الثاني للقوات الجوفضائية، قائلاً: "إن تحويل المعرفة إلى صناعة وإنتاج العديد من الصناعات العسكرية التي تحتاجها البلاد يُعد إنجازًا آخر لهذه القوات. واليوم، تُصدّر صناعتنا الجوفضائية منتجاتها إلى عدد كبير من دول العالم، بما في ذلك صاروخ آأرمان، وطائرة مسيرة من طراز 357، ومنظومة الدفاع الجوي 3 خرداد".وأضاف: "هذا إنجاز عظيم لم نشهده طوال تاريخ بلادنا. لطالما كنا مستوردين للأسلحة، ولكننا الآن، بالإضافة إلى تلبية الاحتياجات المحلية، أصبحنا أيضًا مُصدّرين، وهذا الإنجاز العظيم يُنسب إلى القوات الجوفضائية التابعة للحرس الثوري".

التركيز على الإنتاج والاستقلال في توريد الأسلحةوسرد المتحدث باسم الحرس الثوري الإنجاز الثالث للقوات الجوفضائية بأنه "التركيز على الإنتاج والاستقلال، وليس الشراء والاعتماد"، وقال: اليوم، يتم إنتاج جميع أسلحتنا في القوة الجوفضائية بالمعرفة والخبرة المحلية، وليس الأمر كما لو أننا استوردنا أسلحة من دول أجنبية. وحتى هذه المنتجات ليست نتيجة الهندسة العكسية لغنائم الحرب المأخوذة من العدو.وأضاف: هذا نجاح كبير حققناه مع مرور الوقت واليوم نحن مستقلون في الصناعة العسكرية، وخاصة صناعة الطيران. لا نحتاج إلى استيراد أسلحة من دول أخرى، وجلب مستشارين عسكريين للتدريب على الأسلحة، وتوفير قطع غيار المعدات الحربية من الخارج، وعلينا أن ننتبه لهذا الإنجاز العظيم.استمرار إطلاق النار تحت قصف مكثف للعدووقال المتحدث باسم الحرس الثوري عن الإنجاز الرابع للقوات الجوية: إن انتاج القدرة على الإدارة الميدانية لاستخدام الأسلحة الخفيفة والثقيلة وقصيرة المدى وطويلة المدى في خضم الحرب وظروف الأزمات وتحت قصف العدو هو إنجاز آخر لهذه القوة.وتابع قائلا: أنكم شهدتم أنه في ظل القصف المكثف للعدو استمرت نيراننا بشكل متواصل وبحسب الجدول الزمني، وتم استهداف أصول العدو وأمواله وقواته ومعداته. بحيث لا يتمكن العدو من منع العمليات الجوفضائية التي يقوم بها الحرس الثوري.ايجاد توازن القوى بالاعتماد على الصواريخ والطائرات المسيّرة والحرب الإلكترونيةووصف العميد محبي وصف الإنجاز الخامس للقوات الجوفضائية بأنه ايجاد توازن القوى من خلال التركيز على الصواريخ والطائرات المسيّرة وصناعة الحرب الإلكترونية، قائلاً: "بمنحنا التفوق في مجال الصواريخ، تمكّنا من ايجاد مقاومة وردع ضد معدات العدو؛

ومن خلال التركيز على إنتاج الطائرات المسيّرة، أثّرنا بشكل كبير على العدو؛ وبفضل الحرب الإلكترونية، تمكّنا من التغلّب على تكنولوجيا العدو".وأضاف: "خلال الأسبوع أو الأسبوعين الماضيين، تمكّنا من السيطرة على ست طائرات استطلاع معادية من طراز "MQM-170" وإنزالها بسلام. وهذا دليل قاطع على تفوّق تكنولوجيتنا على تكنولوجيا العدو. فالأسلحة التي جلبها العدو إلى الميدان هي أحدث أسلحته، والقدرة على التغلّب عليها وإنزال طائراتها المسيّرة بسلام يُعدّ إنجازًا عظيمًا".القوات الجوفضائية للحرس الثوري تُسقط أكثر من 260 طائرة معاديةوأشار المتحدث باسم الحرس الثوري، في معرض حديثه عن الإنجاز السادسوقال أن: "الدخول السريع والتقني في إنتاج أنظمة الدفاع يُعد إنجازًا آخر للقوات الجوفضائية، وقد بدأ هذا التقدم السريع بعد حرب الأيام الاثني عشر، وخلال هذه الفترة القصيرة، بلغت القوات الجوية مستوىً من التطور مكّنها في حرب رمضان من التصدي لأكثر من 260 طائرة معادية وإسقاط معظمها".وأشار إلى طائرات إف-35 وإف-16 وإف-15 المقاتلة، وطائرة آر كيو 4 المسيّرة، وطائرة أوربيتر، وطائرة لوكاس، وطائرات صغيرة أخرى، بالإضافة إلى طائرات معادية أخرى، قائلاً: "هذا الرقم الذي يزيد عن 260 طائرة يختلف عن الأرقام التي يُقدمها جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية. فقد حققوا هم أيضًا نجاحات في هذا المجال، وقد أعلنوا عن إحصائياتها، وما زالوا يُعلنون عنها، الإحصائيات التي ذكرتها تتعلق فقط بالقوات الجوفضائية التابعة للحرس الثوري.