Weather Data Source: 30 days weather Baghdad
بغداد
عاجل

أبرز الجرائم التي ارتكبتها السعودية بحق المدنيين في اليمن خلال شهرين

#
كاتب 3    -      23 مشاهدة
8/11/2026 | 07:18 PM


شنت الطائرات السعودية غارات على مطار صنعاء لمنع هبوط طائرة مدنية في المطار، ليمثل هذا الحدث انهيارًا لاتفاق وقف إطلاق النار بين اليمن والسعودية، الذي رعته الأمم المتحدة عام ٢٠٢٢م، والتزم البلدان خلال ٤ سنوات بموجبه بعدم تبادل الغارات والقصف الصاروخي.

وعادت السعودية إلى وتيرة تصعيد عدوانها الإجرامي، وكالعادة وجد المدنيون اليمنيون أنفسهم في دائرة النار، وتحولت منازل الكثير منهم في عدة محافظات يمنية إلى أطلال، وانتُشلت جثث النساء والأطفال من بين الأنقاض، ولم يسلم أحد من هذا الإجرام المغيَّب الحديث عنه في وسائل الإعلام الدولية والفضائيات العربية الأخرى.

وتنوعت الجرائم في هذا الجانب، بدءًا باستهداف السجون وقتل النزلاء فيها، واستهداف طلاب المدارس، والصيادين، والأسواق، والجسور، والمصانع، وشبكات الاتصالات، وكذلك استهداف منازل المواطنين وهم في بيوتهم آمنين، واستهداف المراكز الصحية، والمؤسسات العامة للدولة، واستهداف قرى ومناطق محافظة صعدة الحدودية مع السعودية بالقصف المدفعي والصاروخي.

وبحسب بيانات وزارة الصحة والبيئة اليمنية، فإن حصيلة الضحايا من المدنيين بعد التصعيد الأخير خلال شهري سبتمبر وأكتوبر فقط بلغ 768 شهيداً وجريحا جلّهم نساء وأطفال، منهم 232 شهيداً مدنيًا، بينهم 68 طفلًا و35 امرأة.، وجرح 536 مدنيا، بينهم 137 طفلًا و72 امرأة، ارتفاعت، خلال الأسبوع الأول من شهر نوفمبر إلى 1064 شهيداً وجريحاً، بينهم 340 شهيداً و724 جريحاً، ناهيك عن الأضرار الكبرى المباشرة وغير المباشرة جراء استهداف كل مقومات الحياة في اليمن.

ويكرر السعوديون استهدافهم للمدنيين منذ أن بدأ الحرب على اليمن لأول مرة عام ٢٠١٥م، وارتكب طيلة ٨ سنوات العديد من الجرائم دون وازع ديني أو أخلاقي ودون أن يردعه أحد، في حين يلتزم اليمن بأخلاقيات الحرب ولم يستهدف منذ ذلك التاريخ مدنيًا واحدًا في المملكة السعودية، ليس عجزًا منه وإنما لإيمانه أن استهداف المدنيين جريمة يعاقب عليها القانون الإلهي أكثر من القوانين الوضعية الدنيوية، ولذا لم يستهدف اليمن الأسواق، أو المساجد، أو المقابر، أو المصانع وغيرها كما يفعل السعودي.

وبالعودة إلى العدوان السعودي على اليمن منذ ٢٠١٥م، فقد بلغ عدد الشهداء والجرحى من المدنيين ما يقارب 60 ألف وأكثر من 24 ألف وأكثر من 35 ، وأكثر من مليون وأربعمائة ألف مدني تُوُفُّوا كنتيجة مباشرة للحصار، وتفشِّي الأمراض المزمنة، وسوء التغذية، وهذا في إطار العدوان على اليمن، كما يؤكد ذلك عبد الملك بدر الدين الحوثي في خطاب له بمناسبة اليوم الوطني للصمود ٢٦ مارس ٢٠٢٦م.

ويشير عبد الملك إلى أن العدوان دمَّر أكثر من 670(ستمائة وسبعون مرفقًا صِحِّيًّا، وسيارة إسعاف)، كما دمَّر ما يقارب 2900 (ألفين وتسعمائة منشأة تعليمية)، وأكثر من 5600 (خمسة آلاف وستمائة شبكة ومحطة كهربائية)، ودمَّر ما يقارب 2200 (ألفين ومائتين موقع ومنشأة اتصالات)، وأكثر من 930(تسعمائة وثلاثين محطة وناقلة بنزين وغاز)، ودمَّر العدوان 14 (أربعة عشر ميناء) بمرافقها ومحتوياتها، و9 (تسع مطارات ومرافقها)، من وسائل ومنظومات إرشاد ملاحية وجوِّيَّة، وأربع طائرات مدنية.

ودمَّر العدوان السعودي الأمريكي على اليمن أكثر من 15000 (خمسة عشر ألف منشأة غذائية)، ما بين مصانع ومتاجر وأسواق ومخازن للمواد الغذائية، وأكثر من 19400 (تسعة عشر ألفًا وأربعمائة منشأة زراعية وحيوانية)، بين مزارع وأسواق وجمعيات وحظائر.

وقتل تحالف العدوان أكثر من 450000 (أربعمائة وخمسين ألف رأس من المواشي)، ودمَّر أكثر من 12400(اثني عشر ألفًا وأربعمائة منشأة مائية)، من سدود وخزانات مياه وآبار وطاقات شمسية وحفَّارات وقنوات ري.