أكد رئيس هيئة الحشد الشعبي، فالح
الفياض، اليوم الجمعة، أن عروج القادة الشهداء كان تجارةً رابحة مع الله نالوا بها
الخلود والرفعة عند خالقهم.
وقال الفياض خلال كلمته، في الذكرى
السنوية السادسة لاستشهاد قادة النصر، وتابعتها وكالة فيديو الإخبارية إن مفهوم
الشهادة في فكر القادة لا يرتبط بحدود جغرافية أو وطن معين، بل هو اصطفاء من الله
لعباده الذين نذروا أنفسهم للدفاع عن القيم الإنسانية والمبادئ الحقّة، مشيراً إلى
أن من يُقتل دفاعاً عن أرضه وعرضه ومقدساته إنما يسير في أرفع دروب الجهاد
وأصدقها.
وأضاف رئيس الهيئة أن دماء القادة
الشهداء لم تكن مجرد تضحية عابرة، بل جسدت أسمى مواثيق الإيمان، ورسمت طريقاً
للثبات والكرامة، مؤكداً أن إرثهم سيبقى منارةً للأجيال في مواجهة التحديات
والدفاع عن سيادة الأوطان.
وتابع: الشهيدان كانا رجالًا صادقين
مخلصين حملوا راية الحق والعدل، مشددا على أن تضحية الشهيد سليماني للعراق كانت
أسمى درجات الشرف والوفاء.
وشدد على اننا: ندين الجريمة الغادرة
التي استهدفت ضيف العراق المدافع عنه.
وأوضح أن تهاون النفوس عام 2014 أبرز
قيمة فتوى بالمرجعية في حماية العراق، معاهدا المرجعيةَ الرشيدةَ على البقاءِ
أوفياءَ للعهد في حمايةِ المقدسات والدفاعِ عن الوطن
وأكد : نحن أمام مسؤولية كبرى في
حفظ مبادئ الشهداء بالدفاع عن أمن العراق، منوها إلى أن "الشهيدين المهندس وسليماني كانا رجالا حسينيون بمعنى الكلمة".
وأشار الى أن "الله تعالى اراد ان يعلي شأن الحاج قاسم سليماني فادخره ليراق دمه على ارض اريق عليها دم الحسين (ع) وهو شرف ما بعده شرف".
ودعا رئيس هيئة الحشد الشعبي الى تجديد العهد بالسير على خطى الشهداء وإدانة الجريمة النكراء.