تتزايد المخاوف من تحوّل بطالة الشباب في العراق إلى أزمة اجتماعية متفاقمة، في ظل تخرّج مئات الآلاف سنوياً من الجامعات والمعاهد مقابل محدودية فرص العمل في القطاعين العام والخاص.
وخلال الأيام الماضية، خرج مئات الخريجين في بغداد وعدد من المحافظات بتظاهرات سلمية، مطالبين بالتعيين على ملاك الدولة وتوفير فرص عمل تتناسب مع اختصاصاتهم، بعد سنوات من الانتظار دون جدوى.
وتشير تقديرات إلى أن نحو 250 ألف طالب يتخرجون سنوياً من المؤسسات التعليمية الحكومية، فيما تتحدث تقديرات أخرى عن أعداد أكبر عند احتساب الدارسين في الخارج والمؤسسات الأهلية، ما يزيد الضغط على سوق عمل يعاني أساساً من تحديات هيكلية.
ووفق آخر مسح أجرته وزارة التخطيط مطلع عام 2025، بلغت نسبة البطالة العامة 13%، فيما ترتفع بين فئة الشباب إلى نحو 20%، ما يعكس هشاشة فرص التشغيل أمام الداخلين الجدد إلى السوق.