Weather Data Source: 30 days weather Baghdad
بغداد
عاجل

تعرضت للاغتصاب من والدها.. العثور على ابنة وزيرة إسرائيلية "ميتة"

#
كاتب 3    -      93 مشاهدة
15/03/2026 | 08:54 PM

ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، اليوم الأحد، أنه تم العثور على جثة شوشانا ستراك، ابنة وزيرة الاستيطان أوريت ستراك، ليلة أمس في نُزُل استأجرته في مستوطنة أميريم بالجليل الأعلى.
ونشرت الوزيرة ستراك رسالة على مواقع التواصل الاجتماعي صباح اليوم الأحد كتبت فيها: "بقلبٍ مفطور، أُبلغكم بوفاة ابنتنا الحبيبة شوشانا".

وأبلغ فريق زاكا الطبي السلطات بوفاتها، وقام بنقل جثمانها إلى معهد الطب الشرعي لإجراء التشريح. وحسب المعلومات المتوفرة، "لا توجد أي شبهات جنائية".

وكانت "وسائل إعلام نشرت في نيسان من العام الماضي 2025، تقريراً مرفقاً بمقطع فيديو مصور، لشوشانا ستروك، كشفت فيه عن تعرضها لطقوس اعتداء جنسي واغتصاب من قبل والديها، وأشارت إلى أنها منذ سن صغيرة كانت تؤخذ إلى طقوس جنس للأطفال، ومنذ سن الـ 13، كان والدها يعرضها للدعارة في تل أبيب، ويكسب المال من اغتصابها.

 وأشارت إلى أن والدها الحاخام كان حتى وقت قريب، يعتدي عليها، وأحضر معه شخصا، لتدريبه في كيفية التحكم بها، بعد وفاته.

وكانت شوشانا تقدمت بشكوى للشرطة للتحقيق في دعوى اغتصابها من قبل والديها، وإجبارها على الجنس، وقالت في رسالة قبل أشهر عقب الاستماع لأقوالها، بأنها "لا تميل للانتحار، واذا ماتت سيكون شخص مسؤول عن ذلك".

وكانت الابنة قد تعرّضت للاعتداء الجنسي والاستغلال من قبل والديها ، إذ كانت قد طالبت السلطات أكثر من مرة بحمايتها من والديها، لكن لم يستجب أحد لطلبه.

‏الجدير بالذكر أن شوشانا ستروك ابنة وزيرة الإستيطان أوريت نشأتُ في مستوطنة الخليل اليهودية، وقد ذكرت في تصريحاتٍ سابقة، أنه "بدءاً من سن الثانية والنصف، كان والداي يأخذانني إلى طقوس لاستغلال الأطفال جنسياً، حيث تم برمجتي وتدريبي باستخدام المخدرات، والتنويم المغناطيسي، والاعتداء الجنسي... وعندما بلغتُ سن الثالثة عشرة، بدأ والدي في ممارسة القوادة بي في تل أبيب، وجنى المال من ورائي".

وأضافت، أن "الاعتداء استمر حتى سن متأخرة جداً... ما حدث الآن هو أنه رغم قيامي بنشر قصتي وروايتها، إلا أن والدي لا يزال يؤذيني، إذ جاء إلى شقتي (قبل أسبوعين) واعتدى علي مجدداً، وأحضر معه شخصاً آخر يقوم بتدريبه ليكون 'المسؤول' التالي عني بعد وفاة والدي... ومنذ الاعتداء الأخير غادرت شقتي وأصبحت بلا مأوى.