يجتمع وزراء الخارجية العرب في القاهرة الاثنين المقبل، خلال أعمال الدورة الـ166 لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري، لبحث تطورات المنطقة وعدد من القضايا العربية.
وتنعقد أعمال الاجتماع بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، وسط تطورات إقليمية متسارعة تضع القضية الفلسطينية والأزمات العربية والتحديات الأمنية في صدارة الملفات المطروحة للنقاش.
ويعقد مجلس جامعة الدول العربية على مستوى المندوبين الدائمين، اليوم السبت، الاجتماع التحضيري لأعمال المجلس على المستوى الوزاري، على أن ترفع المناقشات والتوصيات إلى وزراء الخارجية.
ويأتي الاجتماع في وقت تواجه فيه المنطقة تحديات متشابكة، بدءا من استمرار تداعيات الحرب في غزة، مرورا بالأزمات السياسية والأمنية في عدد من الدول العربية، وصولا إلى تداعيات الحرب الأمريكية-الإيرانية التي تلقي بظلالها على أمن المنطقة والملاحة الدولية.
ومن المتوقع أن يشهد الاجتماع مشاورات بشأن سبل تنسيق المواقف العربية تجاه التطورات الإقليمية، ودعم الجهود السياسية والدبلوماسية الرامية إلى احتواء الأزمات والحفاظ على سيادة الدول العربية ووحدة أراضيها.
وتتولى تونس رئاسة الدورة الـ166 لمجلس الجامعة العربية على المستوى الوزاري، فيما تواصل الدول الأعضاء التنسيق بشأن جدول أعمال الاجتماع والملفات التي ستطرح أمام وزراء الخارجية.
ويأتي الاجتماع الوزاري عقب أعمال الدورة الـ118 للمجلس الاقتصادي والاجتماعي العربي، التي اختتمت اجتماعاتها في القاهرة، بما يعكس استمرار التحرك العربي المشترك على المستويين الاقتصادي والسياسي.
ومن المنتظر أن يختتم الوزراء اجتماعاتهم بإقرار عدد من القرارات والمواقف بشأن القضايا المطروحة، في إطار مساعي الجامعة العربية لتعزيز التنسيق العربي والتعامل الجماعي مع التطورات التي تشهدها المنطقة.