أعلن قائد فيلق «محمد رسول الله» التابع للحرس الثوري في طهران، العميد حسن حسن زاده، تشكيل فرق ووحدات هجومية لتنفيذ عمليات خاصة وخاطفة، مؤكدًا أن قواته باتت مستعدة للتحرك السريع في مختلف أنحاء البلاد.
وقال حسن زاده، خلال مناورات لفرق العمليات الخاصة التابعة للحرس الثوري، اليوم الخميس تابعتها وكالة فيديو الاخبارية ، إن إيران «تجاوزت مرحلة المواجهة الدفاعية» وأصبحت على أعتاب مرحلة العمليات الهجومية، معتبرًا ذلك «نقطة تحول استراتيجية» ستظهر آثارها، بحسب تعبيره.
وأضاف: «اليوم، نحن على أتم الاستعداد للتواجد في أي مكان في البلاد بسرعة فائقة وتدمير العدو في أي ظرف من الظروف»، مشيرًا إلى أن قدرات النقل السريع والعمليات الخاصة والمحددة جرى تطويرها خلال السنوات الماضية عبر مناورات متكررة.
وفي جانب آخر من كلمته، أكد حسن زاده أن القدرات العسكرية الإيرانية في مجالات الصواريخ والطائرات المسيّرة والقوات البحرية تطورت بصورة كبيرة، زاعمًا أن هذه القدرات حالت دون تحقيق خصوم إيران أهدافهم خلال المواجهات الأخيرة.
كما أعلن عن إجراء مناورات «الفداء لإيران» في 18 أيلول/سبتمبر، بمشاركة واسعة، معتبرًا أن المناورات تهدف إلى إظهار ما وصفها بالجاهزية الشعبية والعسكرية لمواجهة التهديدات.
وتطرق قائد فيلق طهران الكبرى إلى مضيق هرمز، معتبرًا أنه يمثل أحد عناصر القوة الإيرانية، إلى جانب القدرات العسكرية والاستعداد الشعبي، ومؤكدًا أن بلاده ستواصل مواجهة ما وصفه بالهيمنة الأميركية.
وفي إشارة إلى هراء العدو في الأيام الأولى من الحرب المفروضة التي استمرت 12 يومًا، والتي زعم فيها بان الجمهورية الإسلامية ستسقط في غضون أيام قليلة، قال العميد حسن زاده: "اليوم، فان هؤلاء الأعداء انفسهم، عالقون أمام أعين العالم، في منطقة جغرافية محدودة كالخليج الفارسي ومضيق هرمز، في قبضة القوات البحرية والجوفضائية التابعة للحرس الثوري وجيش الجمهورية الإسلامية، ويقضون لياليهم في قلق وتوتر."وأكد قائد الحرس الثوري في طهران أن النصر لا يتحقق بالعتاد والتكنولوجيا وحدهما، قائلاً: "إن الإيمان الراسخ، واليقين العميق بالنصر الإلهي، والتمسك بنهج الشهداء أمثال همت، ومتوسليان، وتنكسيري، وباقري، ورباني، ومحرابي، وحاجي زاده، وباكبور، وسلامي، هي التي تحدد مصير الحروب. واليوم، بفضل الله، وصلنا أيضاً إلى مرحلة في مجال تكنولوجيا الصواريخ والطائرات المسيّرة والبحرية، بحيث جعلنا العدو يفشل في تحقيق أهدافه".
وأعلن عن تشكيل فرق ووحدات وفرق هجومية لتنفيذ عمليات خاصة خاطفة، قائلاً: "اليوم، نحن على أهبة الاستعداد للتواجد في أي مكان في البلاد بسرعة فائقة، وتدمير العدو في أي ظرف. فقد تحققت القدرة على النقل السريع والعمليات الخاصة والمحددة في السنوات الأخيرة من خلال مناورات متكررة، وهذا النهج الهجومي يحمل رسالة واضحة للأعداء".وفي جزء آخر من كلمته، أشار العميد حسن زاده إلى مناورات "الفداء لايران" الضخمة التي ستجري بمشاركة 313 ألف شخص، قائلاً: "كان تسجيل الناس في المساجد والساحات والمكاتب والأحياء للمشاركة في هذه المناورات غير مسبوق، وفي 18 سبتمبر/أيلول، سيشهد العالم الحضور المنظم والقوي للجاهزين للتضحية ، الذين، بمقاومتهم وثباتهم وصمودهم، أخضعوا العدو. تُظهر هذه المناورات للعالم الجاهزية والإرادة الكاملة للشعب الايراني في مواجهة العدو الغادر".