تهل علينا الذكرى الثانية لاستشهاد القائدين السيد حسن نصر الله والسيد هاشم صفي الدين، حيث نظمت، اليوم السبت، وقفة استذكارية في ساحة التحرير بالعاصمة بغداد، جرى خلالها التأكيد على استمرار الدعم الشعبي والمواقف الثابتة تجاه محور المقاومة.
وللاطلاع على مزيد من المواقف في هذه الوقفة قال النائب السابق معين الكاظمي لوكالة فيديو الإخبارية إن الشعب العراقي يواصل دعمه ومساندته لمحور المقاومة في هذه الذكرى السنوية الثانية.
وأشار إلى أن الاجتماع في بغداد والمحافظات الأخرى يعبر عن الافتخار بهذه الشخصيات العظيمة التي أذلت الاستكبار العالمي، ليصبح السيد حسن نصر الله نبراساً للأحرار والشرفاء في العالم وتصبح إسرائيل منبوذة، وهو ما ظهر جلياً في اجتماع الجمعية العمومية للأمم المتحدة بانسحاب أكثر من 77 دولة أثناء كلمة بنيامين نتنياهو، حيث أصبحت الوحشية التي تتعامل بها إسرائيل واضحة أمام شعوب العالم.
وأوضح الكاظمي أن هذه الذكرى تعد عنواناً لانتصار محور المقاومة في لبنان وفلسطين واليمن والعراق والجمهورية الإسلامية، مؤكداً تجديد العهد والتعبيير عن حقيقة الشعب العراقي وإرادته الحرة.
من جانبه أكد المحلل السياسي خالد أبو عراق لوكالة فيديو الإخبارية أن القادة الشهداء أثبتوا دائماً أنهم في أول الركب والخطوة لمنح أتباعهم القوة والاستمرارية، مشيراً إلى أن الانتصارات تحققت بدمائهم التي ورثوها من جدهم الإمام الحسين عليه السلام عندما انتصر دمه على السيف.
وأضاف أبو عراق أن هذه التجارب تزيد الإصرار والثقة بالنفس، مؤكداً أن الذكرى لن تُمحى وأن العهد والوفاء مستمران على خط الشهداء.