Weather Data Source: 30 days weather Baghdad
بغداد
عاجل

قبل وبعد.. صور جوية تكشف كيف محت الفيضانات أجزاء من نيبال

#
کاتب ٢    -      98 مشاهدة
29/08/2026 | 08:11 PM

كشفت صور التقطتها أقمار اصطناعية عالية الدقة حجم الدمار الذي خلفته الفيضانات والانهيارات الجارفة التي ضربت مناطق في نيبال والتبت، بعدما أظهرت اختفاء مبانٍ كانت تقع في مسار السيول بشكل شبه كامل.

فقد أسفرت الفيضانات المفاجئة عن مقتل ما لا يقل عن 633 شخصاً بعد ثلاثة أيام، وخلّفت دماراً هائلاً، وفق فرانس برس.

وأظهرت صور التقطتها شركتا "فانتور" و"بلانيت لابز"، ونشرتها وكالات أنباء، مقارنة بين المناطق المتضررة قبل الكارثة وبعدها، موضحة حجم التغير الذي أحدثته السيول والانهيارات في المشهد العمراني والطبيعي.


وقال أحد الناجين، بودي رام دانغول، لوكالة الصحافة الفرنسية: "السيول جرفت كل المنازل القريبة من النهر. لم يبقَ شيء".

ويكثّف عناصر الإنقاذ جهودهم، اليوم السبت، للبحث عن نحو 3 آلاف مفقود وإجلاء الناجين العالقين على الحدود بين النيبال والصين.

وتسببت الكارثة التي طالت منطقة يرتادها هواة المشي ومتسلقو الجبال والحجاج إلى جبل كايلاش في التبت، في مقتل 633 شخصاً على الأقل حتى الآن، 626 منهم في النيبال، حسب الهيئة المعنية بإدارة الكوارث، وسبعة على الجانب الصيني، فضلاً عن سبع جثث انتُشلت من مناطق بعيدة في الهند، لكن لم يتم التأكد بعد مما إذا كان أصحابها من ضحايا الفيضان.

وارتفع عدد المفقودين في نيبال إلى 2426 شخصًا، بينهم 933 موظفًا في محطة لتوليد الطاقة الكهرومائية و517 أجنبيًا، بينما لا يزال 554 شخصًا في عداد المفقودين في الصين، بينهم 260 أجنبيًا.

بدورها، أوضحت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية أن هذه الكارثة التي وقعت الأربعاء، نجمت عن انهيار جليدي قوي جارف. وحسب الصليب الأحمر، يُحتمل أن تكون الكارثة طالت بتداعياتها نحو 93 ألف شخص.

ومع تضاؤل فرص العثور على ناجين، يُضاعف عناصر الإنقاذ جهودهم للوصول إلى المناطق المتضررة، حيث يُعيق الدمار إيصال الأطعمة والماء. وأدى تدفق الجليد والطين إلى تشكل برك مائية ضخمة، ما يمثل خطراً جديداً يهدد عناصر الطوارئ.


والجمعة، عُلّقت عمليات الإنقاذ على الجانبين النيبالي والصيني بسبب تحذيرات من احتمال حدوث انهيارات طينية، قبل إعلان تراجع الخطر في وقت لاحق.

وهذه المنطقة من النيبال الواقعة في قلب جبال هيمالايا، هي وجهة تحظى بشعبية كبيرة لدى هواة المشي لمسافات طويلة ومتسلقي الجبال من كل أنحاء العالم، لا سيما الراغبين في تسلق جبل إيفرست. كما أنها موقع حجّ للهندوس والبوذيين التبتيين.

وتتكرر الفيضانات وانزلاقات التربة خلال موسم الرياح الموسمية الصيفية (من يونيو/حزيران إلى سبتمبر/أيلول) في النيبال والتبت وعموم جنوب آسيا. وحسب العلماء، يفاقم التغير المناخي حدّتها وتواترها.