ظهرت الفنانة اللبنانية نانسي عجرم بإطلالة جمعت بين الأنوثة والجرأة في أحدث أعمالها المصوّرة بعنوان "بستفزك"، من خلال خيارات جمالية لافتة على مستوى الأزياء والمكياج وتسريحة الشعر، عكست توجّهًا مختلفًا في صورتها ضمن الكليب الذي أخرجه اللبناني جو بوعيد.
اختارت عجرم، التي أدت دور بائعة حلويات، فستانًا أسود قصيراً بقصّة تحدد القوام، مع تفاصيل من الدانتيل الأحمر عند الصدر، في تنسيق عكس صيحة الملابس الداخلية الظاهرة، التي تقوم على إبراز أجزاء من حمالة الصدر ضمن الإطلالة.
ونسّقت الفستان مع مجوهرات ذهبية بارزة، شملت أقراطًا دائرية كبيرة، وسلاسل، وأساور، إلى جانب حذاء صندل أسود صيفي بكعبٍ عالٍ، فيما اعتمدت تسريحة شعر مفرود ومجعّد، مع وشاح ملوّن أضاف بعدًا أنثويًّا إلى "اللوك" الجريء.
تقنيات مختلفة وألوان غير معهودة
لم يقتصر التغيير على الأزياء، بل امتد إلى المكياج الذي عكس تقنيات مختلفة عن تلك التي اعتادت عجرم اختيارها بإطلالاتها السابقة.
في حديثه لموقع CNN بالعربية، أوضح خبير المكياج اللبناني فادي قطايا أن أحمر الشفاه الأحمر، رغم حضوره المتكرر في إطلالات عجرم، طُبّق هذه المرة بطريقة مختلفة، من خلال تحديد محيط الفم بلون داكن، مع تركيز اللون الأحمر القوي في منتصف الشفاه، لإبراز التباين بين اللونين.
على مستوى العينين، ابتعد قطايا عن ألوان السموكي الرمادية والسوداء التي سبق أن اعتمدها في إطلالات قوية لعجرم، من بينها مكياج كليب "ما تيجي هنا"، واتجه بدلاً منها إلى درجات ترابية، تُعرف الفنانة اللبنانية بتفضيلها.
وأوضح أن اللمعان على الجفون شكّل جزءًا من هذا التوجه، إلى جانب مدّ العينين نحو الخارج بصورة أوضح من المعتاد، وتحديد العيون باللون الأسود، في خطوة أشار إلى أنها لم تكن حاضرة في مكياجها منذ فترة.
في المقابل، بدت الرموش أطول وأكثر كثافة مقارنة بما اعتادت عجرم اعتماده، بما ينسجم مع التحديد الواضح للعينين وبقية عناصر المكياج.